جدل حول التصوير الليلي.. أمير رمسيس يؤكد لـ”النهار”: تأثرنا بقرارات الغلق

في ظل الجدل الدائر داخل الوسط الفني حول مدى تأثير قرارات ترشيد استهلاك الطاقة على مواقع التصوير، وما إذا كانت مواعيد الغلق تؤثر فعليًا على تصوير المشاهد الليلية من عدمه، خرج المخرج أمير رمسيس للرد على ما أثير مؤخرًا بشأن توقف التصوير بعد مواعيد إغلاق المحلات، مؤكدًا أن مواعيد التصوير تأثرت بالفعل بهذه القرارات، وأن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، خاصة بعد أن نفى أحد العاملين بالمجال الفني الأمر ووصف تصريحات أمير رمسيس بأنها “محض هراء”.
وأوضح رمسيس أن هذا الوصف غير دقيق، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله من نفي لوجود ارتباط بين مواعيد التصوير وترشيد الطاقة هو "غير مفهوم"، مؤكدًا أن شركات الإنتاج وغرفة صناعة السينما تم إخطارهم رسميًا بالمواعيد ويتم تطبيقها على أرض الواقع.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "النهار" أن التصوير يتوقف مع مواعيد الغلق المعلنة، باستثناء بعض الأماكن التي لا يشملها قرار الإغلاق، موضحًا أنه في حال التصوير داخل منشآت مثل الشركات فإنها تلتزم هي الأخرى بمواعيد الغلق، لافتًا إلى أن البديل الوحيد حاليًا للتصوير الليلي هو الاستوديوهات أو البلاتوهات المغلقة فقط، بينما يُمنع التصوير الخارجي ليلًا في الشارع أو المحال أو الشركات.
وأشار إلى أن صناعة السينما تعتمد بالكامل على الإضاءة الصناعية عبر مولدات تعمل بالسولار تُستخدم سواء ليلًا أو نهارًا، وبالتالي فإن فكرة تقليل الاستهلاك عبر منع التصوير الليلي لا تحقق فارقًا فعليًا في استهلاك الطاقة، معتبرًا أن هناك رغبة لدى البعض في تأجيج "الفتي" دون إدراك لطبيعة العمل.
كما لفت إلى أن هناك من ادعى أن هذا الأمر لا يمكن أن يكون صحيحًا لأن التصوير يعتمد على المولدات وليس كهرباء الشوارع، مؤكدًا أن هذه المعلومة قد تكون غائبة عن البعض، موضحًا أن المولدات تعمل بالبنزين، وبالتالي فإن طبيعة استهلاكها لا تختلف بشكل يبرر فكرة أن التصوير الليلي لا يترتب عليه تأثير في استهلاك الطاقة.

