دلالات خطاب «ترامب» الأخيرة بشأن رغبة الشعب الأمريكي في العودة عن الحرب

علق عزت إبراهيم، المحلل السياسي الكبير، على خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير عن رغبة الشعب الأمريكي في العودة عن الحرب في وقت يدفع بقوة في اتجاه الإنذار الأخير وتدمير المحطات والجسور في إيران قبل صباح الأربعاء، موضحاً أنه ربما يكون مؤشر على تراجعات اللحظات الأخيرة كالعادة بإشارة إيجابية من طهران.
وأكد «إبراهيم» في تحليل له، أنه على الأرجح أن هناك صراع في البيت الأبيض بين فريق يقوده ترامب/نتنياهو يدفع في سبيل استكمال الهجوم على إيران وفريق يحذر من كل المؤشرات السلبية المرتبطة بالانخراط في صراع مفتوح ومازال فريق ترامب ونتانياهو صوته حاسم في التصعيد.
وشدد على أنه يمكن أن يحصل ترامب على تنازل مؤقت برعاية أطراف عربية ودولية لتفادي ما بعد الإنذار الأخير وهو يتمثل في موافقة طهران علي فتح هرمز بلا قيد أو شرط حتى يتم التفاوض وبالتالي يسوق ترامب الأمر علي أنه انتصار يستحق الاحتفاء- حتى لو كانت طهران قد رفضت المبادرة الباكستانية اليوم.
وأكد أن المضيق بالفعل هو محور الصدام اليوم بمنطق ترامب والموقف المتشدد الإيراني، وهو فرصة في الوقت نفسه لإفراغ الصراع من البنود الأساسية التي طالب بها ترامب في بداية الحرب وأولها التخلص من الوقود النووي ولكن تبقي عقبة الضغوط الإسرائيلية علي إدارة ترامب لإعادة بند البرنامج النووي إلى صدارة التصعيد.

