“الثقافة عن بُعد”.. وزيرة الثقافة تفعّل قرارات الحكومة وتطلق خطة ترشيد رقمية دون المساس بالخدمات

في إطار تنفيذ توجيهات الحكومة بشأن ترشيد الموارد وتطوير آليات العمل، تابعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، انتظام سير العمل داخل قطاعات الوزارة، بالتزامن مع تطبيق قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 982 لسنة 2026، والذي يقضي بتنظيم العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر أبريل، مع ضمان عدم تأثر مستوى الخدمات المقدمة للجمهور.

وأكدت الوزيرة أن العمل داخل مختلف الهيئات والقطاعات التابعة للوزارة يسير بشكل منتظم وفقًا للقرار، مشددة على أن مسؤولية تنظيم آليات العمل تقع على عاتق القيادات التنفيذية داخل كل قطاع، بما يضمن الحفاظ على جودة الخدمة الثقافية واستمراريتها دون أي تعطيل.
وأوضحت الدكتورة جيهان زكي أن ملف ترشيد الموارد يأتي في مقدمة أولويات وزارة الثقافة خلال المرحلة الراهنة، في ضوء توجه الدولة نحو تنفيذ خطة شاملة لرفع كفاءة استخدام الطاقة والمياه، وتقليل النفقات، من خلال الاعتماد على الحلول الذكية والتكنولوجيات الحديثة، إلى جانب التوسع في تطبيقات الرقمنة التي أصبحت أحد المحاور الأساسية في استراتيجية العمل الثقافي.
وفي هذا السياق، تابعت الوزيرة تنفيذ حزمة من القرارات التنظيمية التي أقرتها لجنة إدارة الأزمات بالوزارة خلال اجتماعاتها الأخيرة، والتي تستهدف ضبط الإنفاق داخل القطاعات المختلفة، بما يتماشى مع قرارات لجنة إدارة الأزمات المركزية بمجلس الوزراء، مع التأكيد على تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد دون التأثير على مستوى الأنشطة والفعاليات الثقافية المقدمة في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على أهمية التوسع في تقديم الفعاليات الثقافية عبر المنصات الرقمية، باعتبارها أحد الحلول الفعالة التي تتيح استمرارية النشاط الثقافي بتكلفة أقل وكفاءة أعلى، إلى جانب دورها في الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور في مختلف المناطق.
كما أكدت على ضرورة العمل على بناء شراكات ذكية مع المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية والهيئات الحكومية، بما يسهم في دعم إقامة الفعاليات والأنشطة بموارد أقل، دون تحميل موازنة الدولة أعباء إضافية، فضلًا عن تعزيز التعاون في إطار اتفاقيات التبادل الثقافي مع الدول المختلفة، بما يتيح تنظيم معارض وفعاليات مشتركة تحقق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة.
واختتمت الوزيرة تأكيدها على أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة حتمية لتطوير العمل الثقافي، وتحقيق الاستدامة، ورفع كفاءة الأداء، بما يواكب متطلبات العصر ويعزز من دور الثقافة في خدمة المجتمع.

