نار الإنتقام تحرق الجميع.. الإعدام لعامل أشعل منزلاً وقتل شخصاً في الوراق

قضت محكمة جنايات الجيزة – الدائرة (31) والمنعقدة بمحكمة شبرا الخيمة الإبتدائية، بالإعدام شنقاً لعامل، وذلك بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية بالموافقة على تنفيذ الحكم، عقب إدانته بقتل شخص عمداً مع سبق الإصرار، والشروع في قتل آخرين، وإضرام النيران عمداً في مسكن مأهول بإستخدام مادة سريعة الإشتعال، بدائرة قسم الوراق بمحافظة الجيزة.
صدر الحكم برئاسة المستشار هاني لويس عبد الملك، وعضوية المستشارين صلاح الدين دياب عبد الجواد، أحمد حسن محمد، و أحمد أحمد دعبس، وأمانة أشرف صلاح ورأفت عبد التواب.
الإحالة إلى المحاكمة الجنائية
أحالت النيابة العامة المتهم:-"أحمد س ع ا ع" 47 عام - عامل - مقيم شارع حسن العيسوي القصبرين - منطقة الزاوية الحمراء - محافظة القاهرة، في القضية رقم 12480 لسنة 2025 جنايات قسم الوراق والمقيدة برقم 7864 لسنة 2025 كلي شمال الجيزة، لأنه في يوم 2 / 8 / 2025 بدائرة قسم شرطة الوراق، بمحافظة الجيزة، قتل المجنى عليه "علي علي السيد عوض الله" - عمداً مع سبق الإصرار غاية الأنتقام لإطفاء سخيمة قلبه إثر خلف عائلي فيما بينه وزوجته وأهليتها: فبيت النية وتفكر بروية وعقد العزم المحقق على إزهاق روحمهم، فأعد مخططاً إجرامياً أحكم دقائقه درساً، بأن أعد إحدي المواد المعجلة للاشتعال تهرع ركداً حيث أيقن تواجده بمسكنه، وما أن بلغ وجهته المزعومه سكب مادة معجلة للأشتعال وأوصل بها مصدراً حرارياً (فداحة)، مضرماً النيران بالعين محل تواجد المجني عليه وقويه، فنشبت النيران وأبتدت آثارها إلى محتويات العين، ولحقت بالمجني عليه وذويه - موضع الإتهام الثاني - فاستبشر بوفاته وأيقن مفارقته للحياة؛ وفاضت روحه إلى بار: آثر إصاباته الحروقية التي أبانها تقرير الصفة التشريحية، قاصداً من ذلك قتله، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وأشار أمر الإحالة أنه شرع في قتل المجنى عليها / آمال وفدي حسن أحمد علي علي السيد عمداً مع سبق الإصرار غاية الانتقام، لإطفاء سخيمة قلبه إثر خلف عائلي فيما بين زوجته وأهليتها، فبيت النية وتفكر تروية وعقد الغرم المحقق على إزهاق روحمهم - موضع الاتهام السابق، فأعد مخططاً إجرامياً أحكم دقائقه درساً، بأن أعد إحدي المواد المعجلة للاشتعال، وهرع ركداً حيث أيقن تواجدهما بمسكنها، وما أن بلغ وجمته المزعومه سكب مادة معجلة للاشتعال أوصل بها مصدراً حرارياً (لقداحة)؛ مضرماً النيران بالعين محل تواجد المجني عليم، فنشبت النيران وامتدت آثارها إلى محتويات العين، ولحقت المجني عليها محدثاً إصابة الأولي باختناق الموصوفة بالتقرير الطبي المرفق بالأوراق قاصداً من ذلك قتلها، إلا أنه قد خاب آثر جريمته لسبب دخل لإرادته فيه، وهو ابتداء بمنجاة المجني عليه الثاني من الحريق، وانتهاء بمداركة المجنى عليها الأولي بالعلاج وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وإستطرد أمر الإحالة أنه وضع النار عمداً في مسكن المجني عليه "على على السيد عوض الله" لإطفاء سليمة قلبه إثر خلف عائلي فيما بينه وبين زوجته وأهليتها، وذلك بأن وجه صوب مسكن المجني عليه محرزا مادة معجلة للإشتعال "بنزين" معد سلفاً، و قام بسكيها على باب مسكنهم من الخارج وأوصل بها مصدراً حرارياً (قداحه) وأضرم النيران فيه والذي أحدث تلفيات بمحتويات المسكن من الداخل، فأحدث الحريق المبين آثاره علي النحو المبين بالتحقيقات.

