النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

هل فقد ترامب السيطرة على الحرب ضد ايران؟.. نيويورك تايمز تُجيب

ترامب
كريم عزيز -

أجابت مقالة منشورة بصحيفة «نيويورك تايمز»، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «هل فقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السيطرة على الحرب ضد إيران؟»، موضحة أن «ترامب» الآن أمام 3 خيارات فبإمكانه التصعيد؛ ومن هنا جاء الحديث عن إرسال قوات أمريكية إلى الأراضي الإيرانية أو الاستيلاء على مواقع استراتيجية لإعادة فتح الممرات الملاحية، مؤكدة أن التدخل البري لن يمثل مجرد تصعيد للحرب الحالية، بل سيغيرها جذرياً، ومن المرجح أن تقوم إيران بتلغيم الممرات المائية، واستهداف القوات الأمريكية بشكل مباشر، وضرب البنية التحتية في الخليج بقوة أكبر، واستدراج جهات إقليمية أخرى إلى الصراع، وذلك بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، الخبير في الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية.

وذكرت المقالة، أن الصراعلن يقتصر على طموحات إيران النووية أو حتى نظامها فحسب، بل سيتحول إلى صراع على شرايين تجارية، حرب ستمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة، موضحة أنه بإمكان الرئيس أيضاً مواصلة تقويض قدرات إيران بوتيرة ثابتة لفترة أطول ثم الانسحاب: «يبدو أن هذه هي خطته على المدى القريب. فقد وعد في خطابه بتوجيه ضربات قوية للغاية لإيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة. وأثار السيد ترامب احتمال توجيه ضربات موضعية ضد إيران حتى بعد انتهاء النزاع، وقال في خطابه إنه سيرسل صواريخ إذا حاولت إيران الاقتراب من مواقع نووية تحت الأنقاض».

وذكرت المقالة، أنه في حين أن وقف إراقة الدماء سيكون تطوراً إيجابياً، إلا أن هذا السيناريو سيكون كارثياً أيضاً بالنسبة لدول الخليج وبقية العالم، الذين سيتعين عليهم التعامل مع إيران جريحة وعدوانية أظهرت أنها قادرة على تعطيل الاقتصاد العالمي حسب رغبتها، والخيار الأخير هو التوصل إلى اتفاق، وهو خيار لا يبدو واعداً في الوقت الراهن، نظراً لاختلاف وجهات نظر الولايات المتحدة وإيران اختلافاً كبيراً حول بنوده. ويتطلب حل هذه المعضلة بذل الطرفين جهوداً دبلوماسية لمعالجة الخلافات الجوهرية بدلاً من مجرد إسكات الأسلحة.