“وجوه تتنفس الطبيعة”.. 19 لوحة تحوّل المشاعر الإنسانية إلى سيمفونية بصرية في الأوبرا

تحتضن دار الأوبرا المصرية معرضًا فنيًا جديدًا يحمل عنوان "وجوه وملامح في ترانيم الحياة"، في تجربة بصرية تمزج بين التعبير الإنساني وجماليات الطبيعة، للفنان وليد الليثي والدكتورة علا مصطفى كمال، وذلك بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية.

ومن المقرر افتتاح المعرض في تمام السادسة مساء يوم الأحد الموافق 5 أبريل، على أن يستمر حتى الثلاثاء 7 أبريل، مقدمًا للجمهور تجربة فنية تعتمد على التفاعل بين الوجوه الإنسانية والعناصر الطبيعية في صياغات تشكيلية مبتكرة.

ويضم المعرض 19 لوحة منفذة بتقنية ألوان الأكريليك على القماش (الكانفاس)، حيث تتجلى فيها ملامح الوجوه كمساحات تعبيرية مفتوحة، تعكس حالات شعورية متعددة تتراوح بين الفرح والتأمل والحزن. وتتشابك هذه الوجوه مع عناصر الطبيعة في بناء بصري شاعر، يخلق حالة من التوازن بين الإنسان ومحيطه.

وتبرز داخل الأعمال مفردات رمزية مثل الطيور والآلات الموسيقية، التي تضيف أبعادًا دلالية عميقة، بينما يعتمد الفنانون على استخدام تقنيات الملمس الخشن، إلى جانب توظيف الوحدات الزخرفية داخل التكوينات والخلفيات، بما يمنح اللوحات إحساسًا بالحركة والانسياب، وكأنها ترانيم بصرية تنبض بالحياة.

ويأتي هذا المعرض ليؤكد على قدرة الفن التشكيلي على التعبير عن المشاعر الإنسانية بلغة تتجاوز الكلمات، حيث تتحول الملامح إلى حكايات، والخطوط إلى إيقاعات، في تجربة تفتح المجال أمام المتلقي للتأمل والتفاعل.

يُذكر أن الدكتورة علا مصطفى كمال حاصلة على درجة الدكتوراه في فلسفة النقد والتذوق الفني من كلية التربية الفنية، وتشغل حاليًا منصب مدرس بقسم الجرافيك في المعهد العالي للفنون التطبيقية، كما سبق لها العمل عضو هيئة تدريس بكلية الخوارزمي في أبوظبي خلال الفترة من 2014 إلى 2017. وقد شاركت في العديد من الفعاليات الفنية، من بينها صالون الشباب الثالث عشر، ومعرض "مساحات مشتركة – رؤى جيل مع جيل" بأكاديمية الفنون عام 2026، إلى جانب مشاركات أخرى تثري مسيرتها الإبداعية.

