النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

وفد من الديمقراطي الكوردستاني في بغداد لمناقشة مواجهة الهجمات على الإقليم وتشكيل الحكومة الاتحادية

هالة شيحة -

استقبل رئيس جمهورية العراق الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأربعاء، وفداً من الحزب الديمقراطي الكوردستاني في قصر السلام ببغداد، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية وتطوير آليات التعاون بين القوى الوطنية.

شهد اللقاء استعراضاً شاملاً لأبرز القضايا على الساحة الوطنية.
وشدد رئيس العراق على ضرورة تعضيد لغة الحوار بين جميع الأطراف السياسية لترسيخ دعائم الاستقرار في البلاد.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار التنسيق العالي لمعالجة الملفات العالقة ودعم مسار العملية السياسية عبر الشراكة الوطنية الحقيقية.

وفيما يخص العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، أكد رئيس العراق على أهمية توسيع آطر التعاون المشترك وفقاً لما نص عليه الدستور، بما يضمن تحقيق التوازن في إدارة الملفات الحيوية ويعزز التكامل بين بغداد وأربيل لخدمة تطلعات المواطنين كافة.

تناول الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الشأن العراقي؛ وتم التأكيد على ضرورة تبني سياسة خارجية متوازنة تنأى بالبلاد عن الصراعات، وتحمي المصالح العليا للدولة، بما يضمن أمن العراق واستقراره أمام التحديات المتسارعة في المنطقة.

كما استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة فاضل ميراني، بحضور هادي العامري، ومحسن المندلاوي، وعامر الفايز.

شهد الاجتماع استعراض شامل للأوضاع الأمنية في العراق، في ضوء التحديات الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات عسكرية متسارعة، وانعكاساتها المحتملة على الواقع الداخلي، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الاستقرار الداخلي، وحماية مؤسسات الدولة، وتحصين الجبهة الوطنية من أي تداعيات خارجية قد تؤثر على أمن البلاد وسيادتها.

بحث الجانبان جملة من الملفات السياسية ذات الأولوية، وفي مقدمتها الاستحقاقات الدستورية، ولاسيما ملف انتخاب رئيس الجمهورية.

ووصل وفد رفيع المستوى من الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى العاصمة العراقية بغداد، الثلاثاء، ضم فاضل ميراني، مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب؛ فوزي حريري، رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان؛ ونوزاد هادي وأوميد صباح، عضوي اللجنة المركزية للحزب، لبحث عدد من المسائل مع الأطراف السياسية العراقية، أبرزها هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على إقليم كوردستان، وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وانتخاب رئيس جمهورية جديد للعراق.

وتعرض إقليم كوردستان خلال الفترة الماضية لعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما أثار قلقاً بالغاً لدى القيادة السياسية الكوردستانية، ويسعى الحزب الديمقراطي الكوردستاني من خلال الحوار، إلى دفع الحكومة الاتحادية لتحمل مسؤولياتها في حماية سيادة الأراضي العراقية وإقليم كوردستان.
وتأتي زيارة الوفد في إطار الجهود المبذولة للضغط على الجهات صاحبة القرار في العراق، لمنع تكرار مثل هذه الهجمات والحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة.

كما يناقش وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قضية الرواتب والمستحقات المالية لإقليم كوردستان، واستئناف تصدير النفط، وهجمات الجماعات المسلحة على الإقليم.