النهار
جريدة النهار المصرية

اقتصاد

عبير عصام تلتقي محافظ الجيزة احتفالًا بالعيد القومي…وتؤكد: العمل الأهلي شريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة

محمد الأطروش -

في إطار الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة الجيزة ال107، التقت الدكتورة عبير عصام الدين، رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة ورئيس المجلس العربي لسيدات الأعمال، بالدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، وذلك بحضور قيادات العمل الأهلي بالمحافظة، من بينهم رأفت السمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالجيزة، والمستشار هشام قطب، إلى جانب وفد من قيادات مديرية التضامن الاجتماعي برئاسة نبيل الغرباوي.

ويأتي اللقاء في إطار تعزيز التنسيق والتكامل بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من إمكانات العمل الأهلي داخل المحافظة.

وأكد محافظ الجيزة خلال اللقاء أن المجتمع المدني يمثل شريكًا أساسيًا في تنفيذ خطط التنمية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الجمعيات والمؤسسات الأهلية في دعم منظومة الحماية الاجتماعية، والمساهمة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجًا.

من جانبها، أوضحت الدكتورة عبير عصام أن الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة يضم نحو 8 آلاف جمعية، ويؤدي دورًا محوريًا في تنظيم وتنسيق جهود العمل الأهلي، وتوجيهها بما يتماشى مع أولويات التنمية، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز المشاركة في القضايا الوطنية.

وأضافت أن الفترة الماضية شهدت نقلة نوعية في أداء الاتحاد، من خلال التوسع في الأنشطة المجتمعية، وتنظيم الفعاليات التوعوية، ودعم المبادرات الإنسانية، بما يعزز من قيم التكافل الاجتماعي ويزيد من فاعلية العمل الأهلي على أرض الواقع.

وشددت على أن التعاون مع محافظة الجيزة يمثل ركيزة أساسية لتعظيم أثر العمل الأهلي، من خلال توحيد الجهود وتسريع تنفيذ المشروعات التنموية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلًا عن دعم برامج التوعية بالمناطق الأولى بالرعاية.

وأكدت أن الجمعيات الأهلية تمثل دعامة رئيسية في منظومة التنمية، مشيرة إلى أن عددها في مصر يبلغ نحو 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية مسجلة، وهو ما يعكس تنامي ثقافة العمل التطوعي ودور المجتمع المدني في دعم قطاعات الرعاية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.

واختتمت «عصام» بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق المؤسسي خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق أثر تنموي ملموس ومستدام، ويعزز من دور المجتمع المدني كشريك فاعل في دعم مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.