النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

إحياء مكتبة البلدية بمجمع دمنهور الثقافي وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل

إبراهيم رشوان -

أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، اهتمام المحافظة بتطوير البنية الثقافية، وتعزيز دور المؤسسات المعرفية في بناء الإنسان، مشيرة الى المضي قدمًا في مشروع إحياء وتطوير مكتبة البلدية بمجمع دمنهور الثقافي، وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل يليق بتاريخها العريق ومكانتها المتميزة.
وفي السياق، استقبل الدكتور شادي المشد، نائب محافظ البحيرة، اليوم، الدكتور أسامة طلعت، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، وذلك في إطار الاستعداد لتوقيع بروتوكول تعاون بين محافظة البحيرة، ووزارة الثقافة (دار الكتب والوثائق القومية) خلال الأسبوع المقبل، تمهيدًا لبدء التنفيذ الفعلي لأعمال التطوير.
وخلال اللقاء، تم استعراض آليات التعاون المشترك، والتي تشمل تنفيذ أعمال ترميم وصيانة شاملة للمكتبة، إلى جانب فهرسة وتصنيف مقتنياتها من الكتب وأمهات المؤلفات والمخطوطات، فضلًا عن الخرائط والكتالوجات النادرة وألبومات الصور التي تضم نسخًا فريدة على مستوى العالم، وذلك بالاعتماد على الخبرات المتخصصة لدار الكتب والوثائق القومية، ووفق أحدث النظم العلمية والتقنية.
كما أنه من المقرر تنفيذ خطة متكاملة لترميم المطبوعات النادرة على مراحل مختلفة، بالإضافة إلى تنظيم برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة العاملين بالمكتبة، بما يضمن استدامة التطوير وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات المتاحة.
وأجرى نائب المحافظ، ورئيس دار الكتب، جولة تفقدية داخل أروقة المكتبة، حيث تم الاطلاع على الكنوز المعرفية والثقافية التي تحتضنها، والوقوف على حالتها الراهنة، إلى جانب تفقد القاعات المختلفة لبحث سبل تطويرها وتجهيزها بالشكل الأمثل، بما يسهم في الحفاظ على هذه المقتنيات وصيانتها وفق أعلى المعايير.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أسامة طلعت، عن تطلعه لتعزيز التعاون مع محافظة البحيرة في تنفيذ عدد من المشروعات الثقافية المستقبلية، مؤكدًا أن خطة تطوير المكتبة ستتم وفق مراحل مدروسة تضمن الحفاظ على التراث الوثائقي وإتاحته للأجيال القادمة.
وأشاد الدكتور شادي المشد، بهذا التعاون المثمر مع وزارة الثقافة، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل لتنفيذ المشروع وحرصها على توفير كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاحه.
ووجهت الدكتورة جاكلين عازر، الشكر للدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لسرعة الاستجابة والاهتمام بالمشروع، والذي يمثل نقلة نوعية في مسار العمل الثقافي بالمحافظة، حيث سيسهم في استعادة أحد أهم الصروح الثقافية لدورها الريادي، وتحويلها إلى منصة معرفية متطورة تخدم مختلف الفئات العمرية، وتدعم الحركة الثقافية والتعليمية، وتسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي.