بعد شائعات انتشاره.. ما هو وباء الالتهاب السحائي وأعراضه؟

نسمه غلاب -
تصدر وباء الالتهاب السحائي محركات البحث، بعد تداول خلال الأيام القليلة الماضية أنباء وشائعات عن انتشار مرض الالتهاب السحائي في مصر، مما أدى إلى حالة من الذعر والخوف بين المواطنين، حيث تداول كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تشير إلى انتشار المرض، بالتزامن مع رفع وزارة الصحة والسكان درجة الاستعداد في مستشفياتها بسبب التقلبات الجوية وحالة الطقس السيئ.
وأكدت وزارة الصحة والسكان في بيان لها، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن مصر خالية تماماً من أي تفشيات وبائية لمرض الالتهاب السحائي، وأن أي حالة إيجابية فردية يتم التعامل معها وفق البروتوكولات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، والتي تشمل الترصد الدقيق للمخالطين وصرف الجرعات الوقائية لمنع انتقال العدوى.
ونفت الوزارة الشائعات المتداولة بشأن انتشار الالتهاب السحائي في مصر، موضحة أن رفع درجة الاستعداد جاء كإجراء روتيني اعتيادي استجابة للتقلبات الجوية الشديدة وعدم استقرار الطقس، ويهدف إلى ضمان الجاهزية الكاملة لأقسام الطوارئ والعناية المركزة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى تجنب الشائعات والمعلومات المضللة التي تهدف إلى زيادة المشاهدات والتفاعلات، وعدم الاعتماد على مصادر غير موثوقة أو تحليلات غير علمية، مع التشديد على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط لتفادي الذعر غير المبرر.
يذكر أن مرض الالتهاب السحائي البكتيري، خاصة النمطين A وB، تحت السيطرة التامة في مصر منذ عام 1989، حيث انخفض معدل الإصابة إلى 0.02 حالة لكل 100,000 نسمة خلال عام 2024، بفضل برامج التطعيم الروتينية والترصد الوبائي الفعال، ولم تُسجل أي حالات وبائية بين طلاب المدارس منذ عام 2016.
ونصحت وزارة الصحة المواطنين بالرجوع إلى البيانات والتصريحات الرسمية الصادرة عنها للحصول على المعلومات الدقيقة والموثوقة.
ما هو مرض الالتهاب السحائي؟
الالتهاب السحائي هو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، ويحدث غالبًا نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية، وفي بعض الحالات النادرة قد يكون بسبب فطريات أو عوامل أخرى، وفقًا لموقع «Mayo Clinic».
أعراض الالتهاب السحائي
قد تتشابه الأعراض المبكرة لالتهاب السحايا مع أعراض الإنفلونزا، وقد تظهر خلال ساعات أو أيام قليلة.
أعراض الأشخاص الذين يزيد عمرهم عن عامين:
•حمى شديدة مفاجئة.
•تيبّس الرقبة أو صعوبة تحريكها.
•صداع شديد.
•غثيان أو قيء.
•التشوش أو صعوبة التركيز.
•نوبات صرع.
•النعاس أو صعوبة الاستيقاظ.
•الحساسية للضوء (رهاب الضوء).
•عدم الرغبة في تناول الطعام أو الشراب.
•طفح جلدي في بعض الحالات، مثل التهاب السحايا بالمكورات السحائية.
كيفية الوقاية من الإصابة بالالتهاب السحائي
•استشارة الطبيب بشأن تناول مضادات حيوية وقائية إذا خالطت حالة مؤكدة من الالتهاب السحائي البكتيري.
•غسل اليدين بانتظام، خصوصًا قبل الأكل.
•تجنب مشاركة الأواني أو أدوات النظافة الشخصية مع المصابين.

