قمة جدة الثلاثية: هجمات إيران آثمة وتصعيد خطير يهدد الملاحة وأمن الطاقة العالمي

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والملك الأردني عبدالله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في جدة مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.
وجرى خلال اللقاء الثلاثي الذي عقد اليوم الاثنين في مدينة جدة السعودية، بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس".
وذكرت الوكالة أن القادة أكدوا خلال اللقاء أن "استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومملكة الأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها".
وشدد القادة على "ضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، ويحفظ سيادة دولها ومصالح شعوبها"، وفقا لوكالة الأنباء القطرية "قنا".
بدورها ذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن القادة أكدوا خلال القمة الثلاثية في جدة، أن "أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ، وهو أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم".
كما تم التأكيد على "ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع الأعباء الاقتصادية للحرب الدائرة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين"، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية.
وتأتي هذه القمة الثلاثية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي امتدت تداعياتها إلى دول الخليج والأردن حيث تتعرض هذه الدول لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضرارا بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلا عن تسببها بوقوع ضحايا مدنيين.
وتدين هذه الدول الهجمات الإيرانية عليها وتطالب مرارا بوقفها وتؤكد أنها ليست طرفا في الحرب بل تسعى إلى احتوائها والحفاظ على موقف دفاعي.

