النهار
جريدة النهار المصرية

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ضربة وقائية للداخلية المصرية ضد «حسم» أخطر شبكة إخوانية إرهابية في مصر

اللواء محمود توفيق
-

لا بد أن نشيد بوزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير الكفء اللواء محمود توفيق، في استخدام أحدث أدوات التكنولوجيا والمعلومات وأجهزة المتابعة والرصد واختيار أفضل الكوادر الأمنية، لمتابعة العناصر والمجموعات الإرهابية الإخوانية، التى تحاول أن تضرب استقرار الوطن والمواطن وتثير البلبلة والذعر في وقت هام وحساس.

فكانت الضربة الوقائية وعنصر المفاجأة في القبض على أخطر تشكيل إرهابي، والقبض على قائد حركة حسم الإخوانية علي عبد الونيس وعدد من كوادر الحركة الذين كانوا يريدون إحداث بلبلة وذعر والقيام بعمليات إرهابية تستهدف الأشخاص والمؤسسات.

ومن هنا نؤكد أن اللواء محمود توفيق يقود ويخطط لضباط ورجال الداخلية من قطاعات الأمن الوطني والمباحث الجنائية والأدلة الجنائية والأمن العام، بتنسيق دقيق مكنهم من من خلال التحريات والمعلومات أن يرصدوا ويتابعوا كافة العناصر الإرهابية بالصوت والصورة.
وهذا يؤكد ويعطي دلالة خطيرة أن عيون رجال الشرطة التى لا تنام في ظل اشتعال أخطر حرب في منطقة الشرق الأوسط وهي الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلة لن تسمح بأي اختراق أي كان وتحت أي مسمى.

وهذا يؤكد ان وزارة الداخلية ترفع شعار الأمن والأمن بالأفعال وليس الأقوال حفاظا على مقدرات الوطن وحياة المواطن المصري، وخير دليل على ذلك الضربة الأمنية الوقائية ضد هذه العناصر المتطرفة التى تحظى بتمويل خارجي وداخلي.. وهي رسالة قوية لكل من يحاول أن يسئ لشعب مصر وأمن مصر.

مصر أثبتت أنه في الوقت الذي يشتعل فيه الشرق الأوسط ولا نعرف متى تنتهى الحرب، فقد صدق القرآن الكريم عندما قال (ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ).