أرق العيد.. كيف تستعيد نومك وتستمتع بأيامك دون إرهاق؟

تتغير أنماط الحياة بشكل ملحوظ في العيد، فالسهر يمتد لساعات طويلة، والزيارات العائلية تتكاثر، وتزداد مظاهر الاحتفال التي تدخل البهجة على القلوب، لكن في خضم هذه الأجواء، يعاني كثيرون من اضطرابات النوم أو ما يُعرف بـ"أرق العيد"، وهو أمر قد يفقد العيد جزءا من متعته ويؤثر سلبا على النشاط اليومي والحالة المزاجية.
ويعود أرق العيد إلى عدة أسباب، أبرزها تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ بعد شهر رمضان، والإفراط في تناول المنبهات كالقهوة والشاي، إضافة إلى الانشغال بالزيارات والسهر حتى ساعات متأخرة، لذلك، من المهم اتباع بعض الخطوات البسيطة التي تساعد على استعادة التوازن والنوم بشكل صحي.
أولا، ينصح بمحاولة تنظيم مواعيد النوم تدريجيا قبل العيد بأيام، حتى يعتاد الجسم على روتين ثابت، كما يفضل تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين في المساء، لأنها تحفز الجهاز العصبي وتؤخر الشعور بالنعاس.
ثانيا، يجب الحرص على تهيئة بيئة مناسبة للنوم، من خلال تقليل الإضاءة، والابتعاد عن استخدام الهاتف المحمول أو الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل، حيث إن الضوء الأزرق يؤثر على إفراز هرمون النوم.
ثالثا، يفضل تناول وجبات خفيفة في المساء، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة التي قد تسبب اضطرابات في الهضم وتؤثر على جودة النوم، كما أن ممارسة بعض التمارين الخفيفة أو المشي تساعد على الاسترخاء وتحسين النوم.
وأخيرا، لا بد من منح الجسم فرصة للراحة، وعدم إجباره على السهر المفرط، فالتوازن بين الاستمتاع بأجواء العيد والحفاظ على الصحة هو المفتاح لقضاء أيام سعيدة ومليئة بالنشاط.
بهذه الخطوات البسيطة، يمكن التغلب على أرق العيد والاستمتاع بأجوائه دون إرهاق أو تعب.

