النهار
جريدة النهار المصرية

ثقافة

مدير مكتبة الإسكندرية يعلن تفاصيل الدورة الثانية من مسابقة ”جائزة القراءة الكبرى”

هالة ياقوت -

أعلن الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، عن تفاصيل ومراحل الدورة الثانية من مسابقة "جائزة القراءة الكبرى"، مؤكداً أن المسابقة تهدف في المقام الأول إلى إعادة تشكيل وعي الشباب المصري وربطهم بجذورهم الثقافية والتاريخية.

مصر في القرن العشرين.. شعار الدورة الجديدة
وأوضح د. زايد، خلال لقائه ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن المسابقة تختار في كل عام موضوعاً محورياً، مشيراً إلى أن دورة العام الماضي ركزت على "مصر في القرن التاسع عشر"، بينما خُصصت دورة هذا العام لموضوع "مصر في النصف الأول من القرن العشرين"، لتسليط الضوء على النهضة الفكرية المصرية وقراءة أعمال رموز الفكر مثل طه حسين، العقاد، والشيخ علي عبد الرازق.

ثلاث مراحل من الاختبارات لضمان النزاهة
وكشف مدير مكتبة الإسكندرية عن هيكلية الاختبارات التي يمر بها المتسابقون، والتي تعتمد بالكامل على النظام الرقمي لضمان الشفافية والحيادية : المرحلة الأولى: اختبار "أونلاين" عبر موقع الجائزة، يتضمن 100 سؤال موضوعي (اختيار من متعدد وصواب وخطأ) يتم اختيارها عشوائياً لكل طالب من بنك أسئلة يضم أكثر من 1500 سؤال. يشترط للانتقال للمرحلة التالية الحصول على درجة 50% فأكثر. المرحلة الثانية: تُعقد بعد شهرين من القراءة المكثفة، وتتضمن أسئلة أكثر عمقاً وصعوبة، ويشترط لتجاوزها الحصول على 65% فأكثر. المرحلة الثالثة (التلخيص): يقوم المتسابق بتلخيص 10 كتب مما قرأه بناءً على معايير محددة، ويتم تقييم هذه التلخيصات من قبل لجنة من الأساتذة المتخصصين، ليتم اضافة درجاتهم إلى درجات الاختبارات السابقة.


وأشار د. زايد إلى أن نظام الحاسب الآلي يقوم في النهاية بترتيب المتسابقين وفق درجاتهم الإجمالية لاختيار أفضل 100 قارئ للفوز بالجائزة.

وأكد أن الجائزة لا تهدف فقط للترفيه، بل لها هدفان استراتيجيان؛ الأول هو تشجيع الشباب على القراءة في ظل طغيان الوسائل التكنولوجية، والثاني هو رفع مستوى الوعي بالتاريخ والفكر المصري، مما يعزز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة. واختتم كلامه "نطمح من خلال هذه الجائزة إلى تكوين قاعدة من القراء، فنجاحنا في بناء 100 قارئ حقيقي كل عام سيؤثر بالتبعية على مئات آخرين، مما يرفع من المستوى الثقافي العام في المجتمع".