النائبة راوية مختار تطالب التعليم العالي بربط مخرجات الجامعات بسوق العمل وإطلاق برامج توعية للطلاب

تقدمت الدكتورة راوية مختار، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي بشأن الفجوة المتزايدة بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل في مصر، وما يترتب على ذلك من ارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات.
وأوضحت النائبة أن طلب الإحاطة يأتي استنادًا إلى المادة (134) من الدستور والمادة (212) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، مشيرة إلى خطورة استمرار عدم التوافق بين عدد من التخصصات الجامعية المطروحة في بعض الكليات والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وأكدت مختار أن العديد من الدراسات والتقارير الاقتصادية تشير إلى وجود فجوة واضحة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل، الأمر الذي يؤدي إلى تخريج أعداد كبيرة من الشباب في تخصصات لا تتوافر لها فرص عمل كافية، في مقابل وجود نقص في تخصصات ومهارات أخرى يحتاجها سوق العمل.
وأضافت أن تسارع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية يفرض ضرورة تحديث البرامج التعليمية وربطها بشكل أكثر فاعلية بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات التطبيقية والتكنولوجية المطلوبة، مؤكدة أن ضعف المواءمة بين التعليم وسوق العمل يعد أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع البطالة بين الشباب في العديد من الدول.
وطالبت النائبة وزارة التعليم العالي بتوضيح الإجراءات المتخذة لربط البرامج الجامعية باحتياجات سوق العمل، وآليات تقييم التخصصات ومدى توافقها مع متطلبات الاقتصاد الوطني، إلى جانب الكشف عن خطة الوزارة لتقليل معدلات البطالة بين الخريجين.
كما تساءلت مختار عن دور الجامعات في تطوير المهارات التطبيقية والتكنولوجية لدى الطلاب، ومدى وجود تنسيق بين وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم لإطلاق برامج توعية أو حوارات للطلاب قبل الالتحاق بالجامعات، بما يساعدهم على اختيار التخصصات المناسبة ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع تتوافق مع متطلبات سوق العمل

