النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل

نسمه غلاب -
في الوقت الذي تشهد فيه الشوارع والمنازل فرحة وبهجة شراء مخبوزات العيد «كحك وبسكوت»، وغيرها من المخبوزات التي يحرص المصريون على تجهيزها وشرائها كأحد أبرز الأجواء والطقوس المصرية لاستقبال عيد الفطر المبارك، أحدث إعلان إحدى متاجر الحلوى الشهيرة ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، لطرح علبة مخبوزات العيد وُصفت بأنها الأكثر فخامة وغرابة هذا الموسم، إذ بلغ سعرها نحو 39 ألف جنيه مصري، وسط حالة من الدهشة والتساؤل عن سر هذا السعر المرتفع.
بداية القصة كانت بتداول إعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لإحدى العلامات التجارية عن علبة كحك فاخرة بتصميم مبتكر غير تقليدي، حيث تأتي العلبة على هيئة خزنة إلكترونية مزودة بنظام أمان متطور، يسمح بفتحها من خلال «باسورد»، بصمة الإصبع أو رقم سري، ما أثار دهشة المستخدمين على مواقع التواصل.
وتصدرت علبة كحك العيد الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة فاجأت الجميع وجعلت الحديث عن الكعك هذا العام مختلفًا، لم تقتصر المفاجأة على السعر، بل امتدت أيضًا إلى الكتالوج المرفق، الذي تضمن شاحنًا وبصمة وكارت للفتح، إذ يمكن شحنها كهربائيا والتحكم بها عن بُعد عبر تطبيق على الهاتف المحمول.
وأوضح المحل صاحب فكرة علبة الحلوى ذات السعر الأعلى أن ارتفاع سعر العلبة يرجع إلى تصميمها الخاص، حيث يتم فتحها باستخدام رقم سري أو بصمة الأصابع أو كارت مبرمج أو من خلال تطبيق على الهاتف المحمول، وتحتوي على سماعات تصدر رسالة ترحيبية عند فتحها تقول "عيد سعيد"، وتضم العلبة مجموعة متنوعة من مخبوزات العيد، تشمل الكعك والبسكويت والمعمول والغريبة والبيتي فور والكوكيز والبرازق بالفستق.
ولقى فيديو وصور علبة الكحك بـ39 ألف جنيه تفاعلا وانتشارا واسعا، حيث انهالت التعليقات الساخرة والمنتقدة على مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الابتكار، تساءل البعض عن سبب ارتفاع السعر إلى هذا الحد، فيما اعتبر آخرون أن هذه فكرة تسويقية مبتكرة لجذب الانتباه والترويج لاسم ومنتجات هذه الشركة.
وتضمنت تعليقات رواد السوشيال ميديا انتقادات حادة لثمن علبة البسكويت والكحك التي اقتربت من 39 ألف جنيه، في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون أزمات معيشية واقتصادية وعدم قدرتهم على توفير متطلبات الحياة الأساسية، معتبرين أن هذا الإعلان يعد استفزازا لمشاعر العديد من المصريين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.