لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل”.. صرخة جندي أمريكي تتصدر التريند

نسمه غلاب -
في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة خلال الساعات القليلة الماضية، فيديو لجندي أمريكي وهو يصرخ داخل قاعة مجلس الشيوخ الأمريكي، احتجاجًا على الحرب في إيران، متهما واشنطن بإرسال أبنائها للقتال "من أجل إسرائيل"، وبينما حاول إيصال صوته داخل القاعة، تدخلت قوات الأمن بسرعة وأخرجته بالقوة، في واقعة أثارت جدلا واسعا.
«لا أحد يريد أن يقاتل من أجل إسرائيل».. جملة أطلقها جندي سابق في البحرية الأمريكية، فحولته خلال ساعات إلى أحد أكثر الأسماء تداولا، تفاصيل الواقعة جاءت بعدما ذهب جندي أمريكي يدعى «ماكغينيس» إلى واشنطن لحضور جلسة في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وخلال جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ لمناقشة العمليات العسكرية الأمريكية في إيران، قاطع ماكغينيس الجلسة وهو يرتدي زيه العسكري، واحتج بصوت عال قائلًا: "لا أحد يريد أن يقاتل ويموت من أجل إسرائيل!"، فتدخلت شرطة الكابيتول لإخراجه بالقوة من القاعة، لكنه قاوم بشدة وتشبث بإطار الباب، وأثناء ذلك علقت يده في إطار باب القاعة، مما أدى إلى إصابته.
وحسب وسائل إعلام دولية فإن الجندي الأمريكي صاحب الواقعة يدعى «برايان ماكغينيس» (44 عامًا)، جندي سابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، خدم بين عامي 2000 و2004، ويعمل حاليا إطفائيا في مدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية، ويخوض الانتخابات مرشحا عن "حزب الخضر" لمجلس الشيوخ الأمريكي.
ويظهر من خلال الفيديو الذي وثق الواقعة، ثلاثة من ضباط الشرطة وهم يحاولون إخراج «ماكغينيس» الذي يصف نفسه بأنه محارب قديم في مشاة البحرية ومرشح سياسي عن حزب الخضر. وفي اللقطات، ينضم إليهم السيناتور الجمهوري تيم شيهي ويساعد في رفع ساق المحتج لإخراجه من القاعة، وأثناء المشادة، ظل ماكغينيس ممسكا بالباب وهو يصرخ: "لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل"، قبل أن تهدأ المواجهة لاحقًا بعد أن علقت يده في الباب، مما استدعى مساعدة أحد الضباط لتحريرها.
ويظهر مقطع فيديو آخر نشر على حسابه بمنصة "إكس"، ماكغينيس واقفا أمام مبنى الكابيتول صباح الأربعاء قبيل جلسة الاستماع، ويقول إنه "هنا في واشنطن العاصمة، يحاول التعبير عن رأيه أمام مجلس الشيوخ، ليسألهم عن إرسال البلاد إلى الحرب"، ويضيف في الفيديو: "لكل من يشعر بخيبة أمل وخيانة من حكومتنا، لستم وحدكم".
وأثار مقطع الفيديو جدلا واسعا ولقى تفاعلا وانتشارا كبيرين، وأثنى العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على شجاعة وموقف الجندي الأمريكي، وسط مطالبات لمواطنين في الولايات المتحدة بوقف الحرب.

