النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟

مجتبى
كريم عزيز -

ظهر اسم مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد، بين الحين والآخر في النقاشات السياسية داخل إيران، عادةً في سياق الانتخابات الرئاسية أو التكهنات حول المرشحين الذين قد يدعمهم.

ومع ذلك، نادراً ما دخل مجتبى بنفسه في النقاشات السياسية العلنية. فقد اقتصرت ظهوره في الغالب على المناسبات الرسمية والاحتفالات الوطنية والتجمعات الدينية التي تغطيها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، بحسب تحليل عزت إبراهيم، المحلل السياسي.

وكان آخر ظهور علني له خلال تجمع مؤيد للحكومة عقب موجة احتجاجات واسعة شهدتها البلاد في وقت سابق من هذا العام.

ووفقاً لتقارير إيرانية، شارك مجتبى أيضاً في الحرب العراقية–الإيرانية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي عندما كان والده يشغل منصب رئيس الجمهورية.

ويُقال إنه انضم آنذاك إلى وحدات المتطوعين وهو شاب، ما شكل تجربته الأولى في الشؤون العسكرية.

كما ربطت بعض وسائل الإعلام الغربية اسمه بالحرس الثوري الإيراني، أحد أقوى المؤسسات في البلاد، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي داخله.

ويتولى مجتبى خامنئي قيادة البلاد في واحدة من أكثر اللحظات اضطراباً في التاريخ الإيراني الحديث، كما تأتي عملية انتقال السلطة في ظل تهديدات مباشرة من إسرائيل، التي تعهد قادتها باغتيال أي زعيم إيراني يتم اختياره لخلافة خامنئي.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس على منصة «إكس»:

«أي قائد يختاره النظام الإرهابي الإيراني لمواصلة قيادة خطة تدمير إسرائيل وتهديد الولايات المتحدة والعالم الحر ودول المنطقة وقمع الشعب الإيراني سيكون هدفاً مؤكداً للاغتيال، بغض النظر عن اسمه أو المكان الذي يختبئ فيه».

وتعكس هذه التهديدات حجم الضغوط الاستثنائية التي تحيط بعملية الخلافة، ما يضع مجتبى في قلب مواجهة جيوسياسية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من حدود إيران.