النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

كشف حقيقة ارتفاع أسعار تذاكر الطيران من الخليج إلى القاهرة

نسمه غلاب -
تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أنباءً حول قيام شركة مصر للطيران برفع أسعار تذاكر العودة من دول الخليج إلى القاهرة، وذلك بعد أيام من الشلل، الذي أصاب قطاع الطيران في منطقة الخليج بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهو ما تسبب في حالة من الذعر والقلق بين المسافرين المصريين العالقين بالخارج.
وتسببت الأجواء التي تشهدها المنطقة إثر الأحداث الدائرة، حيث تساءل الكثيرون عن حقيقة رفع تذاكر شركة مصر للطيران بالفعل أم ومجرد شائعات وسوء فهم للسياسات المتبعة.
وردًا على هذه الشائعات، أكدت شركة "مصر للطيران" في بيان رسمي عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن ما تم تداوله بشأن رفع تذاكر الطيران لا يعكس الواقع، وأن جميع الرحلات تتم وفق خطط التشغيل الرسمية، مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، مع التركيز على تيسير عودة المواطنين دون أي أعباء إضافية.
وأوضحت شركة مصر للطيران، الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية، أن هذه المعلومات غير دقيقة وتعكس صورة خاطئة عن سياساتها خلال الظروف الاستثنائية الراهنة.
في إطار دورها الوطني ومسؤوليتها تجاه عملائها من المصريين العالقين بالخارج، قامت الشركة بوضع خطة تشغيل لتيسير عودة هؤلاء المسافرين نتيجة إلغاء حجز عودتهم من بعض دول الخليج، من خلال تسيير رحلات استثنائية يومية لمختلف الوجهات.
وأكدت الشركة أن عدد الرحلات محدود، وذلك وفقًا لتعليمات سلطات الطيران المدني في الدول المعنية، وبالنظر للظروف الراهنة في المنطقة.
وأشار بيان «مصر للطيران» إلى أن هذه الرحلات في المقام الأول على نقل الركاب الذين لديهم حجز قائم على رحلات مصر للطيران، دون أي أعباء أو رسوم إضافية، لضمان عودتهم إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن، وتشكل هذه الفئة غالبية المقاعد المتاحة.
كما اتخذت الشركة عددًا من الإجراءات لتخفيف الأعباء عن المسافرين، من بينها إلغاء غرامات تغيير التذاكر خلال هذه الفترة، حرصًا منها على دعم عملائها وتسهيل عودتهم في ظل الأوضاع الراهنة.
وتؤكد الشركة أن عدد المقاعد المتاحة للبيع على هذه الرحلات في حال وجود أماكن شاغرة محدود للغاية ولا يتجاوز 5% من السعة المقعدية المتاحة، ويتم تسعيرها وفق أسعار السوق مقارنة بشركات الطيران الأخرى، نتيجة ارتفاع تكاليف التأمين المرتبطة بمخاطر التشغيل في مناطق تشهد توترات جيوسياسية، مع تحمل الشركة تكاليف رحلات الذهاب الفارغة دون ركاب.
وأختتمت شركة مصر للطيران بيانها مؤكدة أنها ستظل، كما كانت دائمًا، الذراع الوطني للدولة المصرية في أوقات الأزمات، وستواصل القيام بدورها في خدمة المصريين في الداخل والخارج وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية.