هل علي رضا أعرافي المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني شخصية متشددة؟

وأفادت رويترز، أنه تقرر تعيين علي رضا أعرافي عضوا في مجلس القيادة المؤقت المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني.
وأجابت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، على التساؤل الخاص بـ «هل علي رضا أعرافي المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني شخصية متشددة؟»، موضحة أن الإجابة المختصرة: نعم، هو صقر يرتدي عباءة الأكاديمي، وأوجه تشدده أنه صاحب مشروع أسلمة العلوم وتثوير الحوزة/ انقلا كردن حوزه، أي تحويل رجال الدين إلى مقاتلين عقائديين، وهو ما يرفضه التقليديون في قم، لكنه يروق جدا للجناح المتشدد في السلطة.
وذكرت في تحليل لها، أن خطابه السياسي لا يعرف المنطقة الرمادية، فهو يرى الغرب كيانا يسعى لهدم الأخلاق والإسلام، ويرفض أي تنازل في الملف النووي أو النفوذ الإقليمي.
وأكدت الدكتورة شيماء المرسي، أن وجوده في المجلس المؤقت بمثابة (فترة اختبار) لمنصب المرشد الدائم. فأعرافي، الذي يقود الحوزات العلمية، يحظى بدعم الحرس الثوري وثقة المؤسسة الدينية. فإذا نجح في العبور بإيران من عاصفة الساعات القادمة، فقد نرى الدخان الأبيض يتصاعد من مجلس خبراء القيادة معلنا إياه المرشد الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

