إلى أين يتجه المشهد في طهران بعد الإعلان رسميا عن وفاة المرشد الإيراني؟

بعد ساعات من التضارب المعلوماتي في إيران والحرب النفسية، أعلن التلفزيون الإيراني رسميا وفاة المرشد الأعلى، علي خامنئي، وقالت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، إن هذا الإعلان يضع المنطقة بأكملها أمام سيناريوهات مفتوحة الصراعات؛ موضحة أن بيت الشعر الملحمي الذي نُشر قبل ساعات «بسم اسم حيدر قُل لفرعون موسى إن النيل قادم، وعلي بذو فقاره زاحف نحو إسرائيل» لم يكن مجرد محاولة لنفي الوفاة كما بدا، بل يُقرأ الآن كوصية سياسية أخيرة، وعلامة انطلاق لمرحلة غياب القائد الأعلى.
وأوضحت «المرسي» في تحليل لها، أنه لعل الزحف الذي توعد به البيت الشعري هو الإشارة المشفرة للرد العسكري الوشيك الذي قد يسبق حتى مراسم الجنازة وبناء على ذلك، يتجه المشهد الآن إلى تفعيل المادة 111 من الدستور الإيراني، وتنص على:
في حالة وفاة القائد الأعلى للثورة أو استقالته أو عزله، يتولى مجلس خبراء القيادة المكون من 88 فقيها، انتخاب القائد الجديد في أسرع وقت ممكن. كما تشكل لجنة قيادية مؤقتة «مجلس قيادة مؤقت» تتولى مهام المرشد فورا، وتتكون من:
1. رئيس الجمهورية والذي سيحمل حقيبتين، حقيبته التنفيذية وحقيبة عضو مجلس القيادة المؤقت، وهذا يجعله الرجل الأقوى في إيران حاليا حتى انتخاب المرشد الجديد.
2. رئيس السلطة القضائية.
3. أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور «يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام»
وأكدت أنه في المقابل سنشهد مع افتتاح البورصات الآسيوية مساء الغد، هزة اقتصادية عنيفة ستقفز بأسعار النفط لمستوى ١٥٠ - ٢٠٠ دولار للبرميل والذهب قد يكسر حاجز ٢٨٠٠ دولار للأونصة؛ فاليقين بالاستنفار الأمني في في طهران لحين إعلان المرشد الجديد يعزز فرضية الحرب الشاملة التي يخشاها العالم.

