خافيير بارديم يندد بقصف مدرسة في إيران: صوت أوسكاري يتضامن مع ضحايا الحرب

أعاد الممثل الإسباني الحائز على جائزة الأوسكار خافيير بارديم Javier Bardem تسليط الضوء على تداعيات الحرب في المنطقة، بعدما نشر عبر حسابه تعليقًا حول ما وُصف بـ"مجزرة مدرسة" في إيران جراء قصف أميركي–إسرائيلي، معبرًا عن تضامنه مع الضحايا المدنيين.

بارديم، المعروف بمواقفه الداعمة للحقوق الفلسطينية وانتقاداته العلنية للحروب التي تطال المدنيين، استخدم منصاته للتنديد باستهداف المنشآت المدنية، معتبرًا أن الأطفال والمؤسسات التعليمية يجب أن تبقى خارج أي صراع عسكري. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعبّر فيها عن مواقف سياسية واضحة تجاه قضايا الشرق الأوسط، إذ سبق أن اتخذ مواقف إنسانية حادة ضد ما يصفه بانتهاكات تمس المدنيين.
منشور النجم الإسباني أثار تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين اعتبروا موقفه امتدادًا لالتزامه الإنساني، وآخرين رأوا أن انخراط الفنانين في القضايا السياسية يثير جدلًا دائمًا في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
ويُعد بارديم من أبرز نجوم السينما العالمية، وسبق أن توّج بجائزة الأوسكار عن أدائه في فيلم «No Country for Old Men»، كما عُرف بمشاركته في أعمال ذات أبعاد إنسانية وسياسية، ما جعل صوته حاضرًا في النقاشات العامة خارج إطار الفن.

