خالد يوسف: استهداف نفط الخليج خط أحمر.. والحرب ستنتهي على طاولة المفاوضات لا بسقوط طرف

اعتبر المخرج والبرلماني المصري خالد يوسف أن مسار المواجهة بين إيران وخصومها ما يزال محكوماً بحسابات دقيقة، مؤكدًا أن بقاء حقول النفط في منطقة الخليج خارج دائرة الاستهداف يعكس استمرار “توازن الردع” بين الأطراف.

وقال يوسف إن عدم إقدام إيران على ضرب آبار النفط في الخليج يعني أن التوازن لا يزال سيد الموقف، وأن جميع الأطراف تدرك أن كلفة التصعيد الشامل ستكون باهظة على الجميع، ما يجعل نهاية الحرب — بحسب تقديره — مرجحة عبر المفاوضات وليس عبر هزيمة كاملة لأي طرف.
وأضاف أن السيناريو الأخطر يتمثل في استهداف مباشر لحقول النفط، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة ستشكل تحولًا جذريًا في مسار الصراع، وقد تعني دخول المنطقة مرحلة تصعيد غير محسوب العواقب. وذهب إلى أن الإقدام على ضرب آبار البترول سيحمل تداعيات كارثية، ليس فقط على مسار الحرب، بل على مستقبل النظام الإيراني نفسه، في ظل ما قد يترتب على ذلك من ردود فعل دولية وإقليمية واسعة.

تصريحات يوسف تعكس قراءة سياسية تعتبر النفط في الخليج خطًا أحمر استراتيجيًا، وأن المساس به يعني الانتقال من صراع مضبوط الإيقاع إلى مواجهة مفتوحة قد تعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة، وتدفع جميع الأطراف في نهاية المطاف — عاجلًا أم آجلًا — إلى طاولة التفاوض.

