كيف تتخلص من الأرق في رمضان؟.. نصائح فعالة لاستعادة نوم هادئ

مع حلول شهر رمضان، تتغير مواعيد النوم والاستيقاظ لدى كثيرين، ما يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية والشعور بالأرق ليلا والإجهاد نهارا، فالسهر الطويل بعد الإفطار، والاستيقاظ المبكر للسحور، والإكثار من المنبهات، كلها عوامل تؤثر سلبا على جودة النوم.
ورغم أن هذه المشكلة تبدو موسمية، فإن استمرارها قد ينعكس على الصحة الجسدية والتركيز والمزاج، لذلك يصبح من الضروري اتباع خطوات عملية تساعد على استعادة التوازن والنوم بهدوء خلال الشهر الكريم.
ووفقا لموقع Healthline، فإن تنظيم مواعيد النوم يعد الخطوة الأولى للتغلب على الأرق، إذ ينصح بالذهاب إلى الفراش في وقت ثابت يوميا حتى في أيام العطلات، ما يساعد الجسم على ضبط ساعته الداخلية، كما أن تقليل التعرض للهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل مهم للغاية، لأن الضوء الأزرق يؤخر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس.
ومن النصائح المهمة أيضا تجنب تناول الكافيين بعد الإفطار بساعات متأخرة، خاصة القهوة والمشروبات الغازية والشاي الثقيل، لأنها قد تبقى في الجسم لعدة ساعات وتمنع الدخول في نوم عميق، ويفضل استبدالها بمشروبات مهدئة مثل اليانسون أو البابونج.
ويشير تقرير نشرته صحيفة The Guardian إلى أن تقسيم النوم في رمضان يمكن أن يكون حلا عمليا، من خلال الحصول على قسط من النوم بعد صلاة التراويح، ثم استكمال بقية الساعات بعد السحور، مع الحرص على ألا يقل مجموع ساعات النوم عن ست إلى ثماني ساعات يوميا.
كما ينصح الخبراء بتجنب الوجبات الدسمة جدا في السحور، لأن امتلاء المعدة قد يسبب شعورا بعدم الارتياح ويؤثر على النوم.
ويفضل اختيار أطعمة خفيفة غنية بالبروتين والألياف، مع شرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف الذي قد يسبب الصداع والاستيقاظ المتكرر.
وأخيرا، فإن ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار بساعتين، مثل المشي لمدة 20 دقيقة، تساعد على تحسين جودة النوم، شرط ألا يكون التمرين قبل النوم مباشرة.
باتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن تقليل الأرق في رمضان والاستمتاع بأيام الشهر الكريم بطاقة ونشاط، دون أن يؤثر اضطراب النوم على العبادات أو المهام اليومية.

