الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني”

أعربت الصين اليوم (الجمعة) عن معارضتها الشديدة لتحركات الولايات المتحدة لتعزيز انتشارها العسكري في منطقة آسيا-الباسيفيك، تحت ذريعة ما يسمى "التهديد الصيني" .
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج ردا على تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة ستستثمر بكثافة في مراقبة تحركات القوات العسكرية الصينية والأقمار الصناعية الصينية بأنة لا يخدم السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي، بل ويتعارض مع مصالح الدول الإقليمية متذرعة بتهديدات لا وجود لها.
شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا فى تحركات الولايات المتحدة الأمريكية فى المحيط الهادئ، حيث أعادت إحياء وتطوير بعض المطارات والقواعد العسكرية التى تعود إلى الحرب العالمية الثانية.
تتماشى جهود الولايات المتحدة مع مخاوفها من توسع النفوذ الصينى وتطور قدراتها العسكرية فى منطقة الإندو باسيفيك. انعكست هذه المخاوف فى تصنيف حلف الشمال الأطلسى (الناتو) فى عام 2021 لأول مرة بأن الصين تمثل تهديدًا أمنيًا له وايضًا تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية للصين باعتبارها المنافس الوحيد لها فى استراتيجية الأمن القومى الأمريكى لعام 2022.

