مجلس الشباب المصري يعلن عن 2000 منحة تعليمية لشباب فلسطين

شارك الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، في فعاليات المؤتمر الدولي لتمكين الشباب الفلسطيني تحت عنوان "تمكين واستدامة في مواجهة تداعيات الحرب"، حيث شهد الإعلان عن خارطة طريق لتعزيز آليات تمكين الشباب الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة، بمشاركة نخبة من القيادات السياسية والأكاديمية والشبابية الفلسطينية والعربية.
وأكد الدكتور ممدوح أن موسم المبادرات الحالية يرسخ دور تمكين الشباب الفلسطيني كمسار استراتيجي لحماية المجتمع وتعزيز قدرته على الصمود وإعادة البناء، مشددًا على أن الاستثمار في طاقات الشباب هو استثمار مباشر في الاستقرار والتنمية والسلام الإقليمي. وأوضح أن خارطة الطريق تمثل خطوة مهمة نحو تحويل تحديات الحرب إلى برامج عمل واقعية تقوم على التعليم، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتطوير مهارات القيادة وريادة المبادرات الشبابية.
وجاءت مشاركة مجلس الشباب المصري في المؤتمر في إطار دوره الحقوقي والإقليمي في دعم قضايا الشباب، وتعزيز مسارات التنمية والاستقرار في المنطقة، وترسيخ التحول من خطاب التضامن إلى بناء شراكات عملية تسهم في دعم صمود المجتمعات المتأثرة بالصراعات.
وشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من شخصيات فلسطينية بارزة، من بينهم الدكتور محمد أشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، والدكتور عصام القدومي، أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والدكتور محمود أبو مويس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، والمهندس عماد الأغا، رئيس مجلس إدارة جامعة فلسطين، إلى جانب الأستاذ غالب الرجوب، رئيس المجلس الوطني للشباب الفلسطيني، والأستاذ رمزي حبوب، رئيس اتحاد الشبيبة الاشتراكية في العالم العربي، وممثلون عن مؤسسات أكاديمية وشبابية وتنموية معنية بملف تمكين الشباب الفلسطيني.
وشهد المؤتمر إشادة بالدور المصري في دعم الحقوق الفلسطينية، حيث وجهت القيادات الفلسطينية الشكر لمصر قيادةً وشعبًا على دعمها التاريخي للقضية الفلسطينية، وتثبيت ركائز الاستقرار الإقليمي، وتقديم الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، مؤكدين أن موقف القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على وحدة الموقف العربي ودعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وفي كلمته الرئيسية، أعلن الدكتور ممدوح عن إطلاق مبادرة تدريبية يقدمها مجلس الشباب المصري لدعم الشباب الفلسطيني، تشمل 2000 منحة تدريبية متخصصة، منها 1000 منحة حضورية للشباب الفلسطيني المقيمين والنازحين في مصر، و1000 منحة تدريب رقمي تفاعلي لشباب قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف. وتهدف المبادرة إلى إعداد قيادات شبابية قادرة على الإسهام في التنمية المجتمعية، وتعزيز المشاركة العامة، ودعم مسارات التعافي وإعادة البناء.
واختتم الدكتور ممدوح كلمته بالتأكيد على أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام مجلس الشباب المصري بدوره الإقليمي في دعم قضايا الشباب وترجمة مبادئ التضامن العربي إلى برامج عملية تعزز الحقوق والفرص، مشددًا على أن تمكين الشباب الفلسطيني يمثل أحد المفاتيح الرئيسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة في المنطقة.

