مَن يدير إيران حال اغتيال المرشد علي خامنئي؟.. «نيويورك تايمز» تفجر مفاجآت

سلّط تقرير نُشر بصحيفة «نيويورك تايمز» الضوء على استعداد المرشد الإيراني علي خامنئي لسيناريو الحرب مع أمريكا وحدد مَن يدير إيران حال اغتياله أو اختفاءه، حيث كشف التقرير عن ترتيبات داخلية غير مسبوقة اتخذها المرشد الإيراني علي خامنئي تحسبًا لاحتمال اندلاع حرب مع الولايات المتحدة، مع تركيز واضح على ضمان بقاء النظام ومنع أي فراغ في السلطة.
وبحسب التقرير، الذي ترجمه الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، أكد وجود تراجع ملحوظ في ظهور الرئيس مسعود بزشكيان مؤخرًا، مع صعود متسارع لدور علي لاريجاني خلال الأشهر الأخيرة، موضحاً أن لاريجاني زار موسكو، أجرى لقاءات في عدة عواصم، وانخرط في مسارات التفاوض النووي.
وأشار التقرير إلى أن بزشكيان يبدو وكأنه فوّض عمليًا جزءًا كبيرًا من صلاحياته إلى لاريجاني، موضحاً أن 3 أسماء مطروحة لقيادة مرحلة انتقالية محتملة وهم علي لاريجاني ومحمد باقر قاليباف وحسن روحاني.
وتطرق التقرير إلى وجود ترتيبات الطوارئ داخل هرم السلطة، موضحاً أن خامنئي حدّد 4 مستويات بديلة لكل منصب قيادي عسكري أو حكومي يعيّنه بنفسه وطُلب من كل مسؤول قيادي ترشيح ما يصل إلى 4 بدلاء له، كما تم تفويض صلاحيات اتخاذ القرار إلى دائرة ضيقة جدًا من المقربين، وتفعيل الخطة فورًا في حال انقطاع الاتصال بالمرشد أو اغتياله.
وحول وجود استعدادات عسكرية على الأرض، ذكر التقرير أنه تم رفع حالة التأهب القصوى في جميع القوات المسلحة، ونشر منصات إطلاق صواريخ على الحدود الغربية والسواحل الجنوبية، مع إغلاق المجال الجوي بشكل دوري لاختبار الصواريخ، وإجراء مناورة عسكرية شملت إغلاق مضيق هرمز لفترة وجيزة.
أما سيناريو الفوضى الداخلية، ذكر التقرير المنشور في الصحيفة الأجنبية، أن القيادة الإيرانية وضعت خطة موازية للتعامل مع الداخل في حال الحرب، تشمل نشر قوات خاصة تابعة للشرطة وعناصر من المخابرات.، بالإضافة إلى وجود كتائب من قوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري مهامهم هي إقامة نقاط تفتيش ومنع الاضطرابات، وملاحقة عناصر يُشتبه بارتباطهم بأجهزة أجنبية.

