النهار
جريدة النهار المصرية

أهم الأخبار تكنولوجيا وانترنت

التضامن يوزع 60 مليون وجبة والجمعيات على حافة الانهيار

صفاء عويضة -

يأتي شهر رمضان المبارك ومعه سباق وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني لتقديم أكبر قدر من الخدمات لأهالينا المستحقين في أنحاء ربوع مصر.

فتستهدف وزارة التضامن الاجتماعي في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتحقيق الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا، توزيع 60 مليون وجبة غذائية، طوال شهر رمضان المبارك، عبر نقاط الإطعام المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية،وموائد الإفطار الجماعية ووحدات التوزيع المتنقلة، بهدف ضمان وصول الوجبات الغذائية الساخنة يوميًا إلى الأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجًا، وتعمل هذه المنظومة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والمتطوعين، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التكافل المجتمعي، إلى جانب توفير فرص عمل مؤقتة خاصة للمرأة المعيلة داخل المطابخ المشاركة بالمبادرة.

وتأتي مبادرة "الإطعام" لتوفير وجبات غذائية ساخنة يومية للأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب إتاحة فرص عمل للمرأة المعيلة داخل المطابخ المشاركة بالمبادرة، فضلا عن تعزيز التكافل المجتمعي عبر شراكات مؤسسية فاعلة بين أجهزة الدولة والمجتمع الأهلي.

علي صعيد آخر تلعب الجمعيات الأهلية دورا كبيرا في تعزيز دور الحماية المدنية وتنفيذ مبادرات الاطعام وامداد الأسر المستحقة بشنط وكراتين المواد الغذائية طوال شهر رمضان .

فيقول أحمد عامر، رئيس مجلس إدارة أحدى الجمعيات المتخصصة في شؤون ذوي الإعاقة، أن العمل خلال شهر رمضان المبارك يعتبر بمثابة أضعاف جهد العمل خلال المواسم العادية ، مؤكداً أن توزيع شنط المواد الغذائية يمثل أحد أهم أشكال الدعم المباشر للأسر الأكثر احتياجا خلال الشهر الكريم، حيث تحتوي الشنطة على كافة الاحتياجات الأساسية من السلع التموينية، سعياً من خلالها لضمان وصول المساعدات لمستحقيها .

وأكد "عامر" قائلا " بالرغم من صعوبة جمع التبرعات ومحدودية موارد الجمعية إلا أن الجمعية تواجه العديد من التحديات بالأخص في تقديم الخدمات للمستحقين من أصحاب الإعاقات المختلفة فبعض الحالات تحتاج إلى أطراف صناعية، حيث يتراوح سعر الطرف الصناعي ما بين 15-60 ألف جنيه والكراسي المتحركة من 3-55 ألف جنيه إلي جانب العلاج الشهري والاحتياجات الخاصة ببعض الحالات.

واختتم رئيس مجلس الإدارة حديثه مشيرا إلى معاناة الجمعيات هذا العام من ضغط قوي في رمضان 2026 نتيجة غياب الدعم وزارة التضامن الاجتماعي، سواء في توزيع الكراتين الغذائية أو توفير الأطراف الصناعية والكراسي المتحركة للمحتاجين، مؤكدا أن الجمعيات الصغيرة والمتوسطة تكافح لتغطية الإفطار والمساعدات الغذائية، فضلاً عن نقص الأجهزة التأهيلية الضرورية لذوي الإعاقة وسط تحديات اقتصادية متزايدة.