كيف تحول شباب 32 دولة افريقية الي وقودا للحرب الروسية في اوكرانيا ؟

- خبراء : 100 الف طالب افريقي دخلوا روسيا قبل الحرب للدراسة والعمل
- المهاجرون واصحاب الاقامات الهشة تحولوا الي الحلقة الاضعف في معادلة الحرب
- خبراء : الطلاب الافارقة هددوا بالترحيل خارج روسيا اذا لم يحملوا السلاح
ايام قليلة وتدخل معها الحرب الروسية الاوكرانية والتي اندلعت في 24 من فبراير عام 2022 عامها الرابع وحتي الان تزداد ضراوة الحرب ولا تلوح في الافق وقفا للهيبها الذي اتي علي الاخضر واليابس وخلف مئات الالوف من القتلي في الجانبين الروسي والاوكراني وفي القلب من العمليات العسكرية الجارية يذوب اكثر من 100 الف طالب من عشرات الدول الافريقية والتي تقترب من 32 دولة والذين دخلوا روسيا بغرض الدراسة والعمل واجبروا علي الانخراط في خطوط المواجهة ومن يرفض يسجن او يرحل خارج روسيا .
يقول الدكتور جاسم الحاج الخبير في شؤون روسيا والاطلسي انه علي الرغم من التفاهمات بين ترامب وبوتين منذ انعقاد قمتهما في الاسكا في اغسطس الماضي بالاسكا والتي تقوم علي احتفاظ روسيا بمكتسباتها في الاقاليم الاوكرانية الاربع حيث تسيطر اليوم علي 100% من لوجانسك و90% من دونيتسك و88% من زابورجيا و75% من خيرسون وحوالي 15% من اراضي خاركيف وسومي المجاورتين للحدود الروسيةواستمرار الضربات الروسية علي جنوبي اوكرانيا خاصة علي مينائي اوديسا واسماعيل بهدف عزل اوكرانيا عن البحر الاسود واحداث روسيا لتفوق نوعي في الجبهة الاوكرانية الان هناك جانبا مظلما من الحرب الروسية الاوكرانية يتمثل في 100 الف طالب افريقي يدرسون ويعملون في داخل روسيا والذين قدموا الي روسيا من 32 دولة افريقية لتلقي العلم في المدارس العليا والجامعات الروسية ومنهم من دخل روسيا بطريقة غير مشروعة سواء من خلال تأشيرة سياحية لمدة شهر ثم تخطي المدة القانونية وبحث عن عمل هناك ويتركزون في مناطق موسكو الكبري وسان بطرس برج او مناطق جمهوريات القوقاز في تترستان وانجوشيا حيث يفضلها الافارقة لمناخها المعتدل نسبيا بعيدا عن الشرق الاقصي والشمال الروسي المتجمد معظم شهور السنة وهؤلاء يزيدون عن 100 الف افريقي .
واضاف الدكتور الحاج ان هؤلاء الطلاب تعرضوا للاجبار اما ان ينضموا الي صفوف الجيش الروسي في مناطق الدونباس شرقي اوكرانيا شرقي اوكرانياومن رفض واجه اما السجن او الترحيل القسري الي بلاده فيضطر الشاب الافريقي خوفا من ضياع حلمهبالعمل وبناء مستقبل له واسرته الكبيرة في بلده وهربا من جحيم الفقر والجوع في بلده الاصلي يجد نفسه وسط اتون حربا مشتعلة لا ناقة له ولا جمل فيها وبالفعل قتل منهم الالاف علي خطوط الجبهة الامامية بسبب عدم تلقيهم التدريب الكاف علي العمليات العسكرية ومنهم من لقي حتفه في الخنادق والملاجيء علي خط الجبهة وترفض الدولة الروسية التعليق علي هؤلاء الافارقة في صفوف الجيش الروسي ومنهم طلابا عرب من دول مالي القارة الافريقية .
واشار الدكتور الحاج ينبغي علي الاتحاد الافريقي والدول التي لها طلابا يدرسون في روسيا مطالبة الدولة الروسية بالكشف عن مصير ذويهم وتقديم التعويضات المالية لذوي هؤلاء الطلاب حقنا للقانون الدولي الانساني في المقام الاول .

