النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

الدكتور سميرغطاس يكشف السباب الحقيقية لأعلان اندونيسيا المشاركة في قوة الاستقرار الدولية

صورة خريطة غزة المقسمة
نوفل البرادعي -

ايام قليلة وينعقد مجلس السلام العالمي لغزة برئاسة ترامب واحدث اعضائه مجرم الحرب والمطلوب للجنائية الدولية نيتنياهو الي المجلس وسبقه اعلان وزير الدفاع الاندونيسي ان بلاده تعد من 5 الي 8 الاف جندي اندونيسي الي قوة الاستقرار الدولية لفرض قوة السلام في غزة .

يقول الدكتور سمير غطاس خبير العلاقات الدولية ورئيس منتدي الشرق الاوسط للدراسات السياسية انه يبدو ان الاهداف الحقيقية لمبادرة اندونيسيا الدولة الاسلامية الاكبر في العالم في مسألة المشاركة في القوات الدولية المرسلة الي غزة ترمي في الاساس لفتح الطريق لضم اندونيسيا الي ما يسمي بالسلام الابراهيمي وهكذا تضاف جريمة اخري لأنجازات طوفان الاقصي وهو ما يطرح الاسئلة الكبري عن كل مهام ووظيفة هذه القوات الدولية الزاحفة تباعا الي قطاع غزة فاذا كانت مهمتها كما يقال مراقبة وقف اطلاق النار فأنها تتعارض موضوعيا مع القوات الامريكية وممثلي اكثر من 30 دولة تعسكر في كريات جات للقيام بنفس المهمة وبوسائل اكثر حداثة وفعالية من كل سبوبة هذه القوات الدولية .

واضاف الدكتور غطاس ان المؤتمر الدولي الذي دعا اليه ترامب في 19 من فبراير الجاري والذي اعده ترامب لجباية الاموال بأسم الاعمار لغزة لا يختلف كثيرا عن العمليات المزيفة التي نظمتها حماس وجماعة الاخوان لجمع التبرعات بأسم غزة ورسميا بدأت المرحلة الثانية من خطة ترامب لكن للأن تحتجز اللجنة الوطنية الفلسطينية في فنادق القاهرة ولم يسمح لها العبور من معبر رفح وللأن لم يدخل المندوب السامي ميلادينوف الي غزة ولا هو اعلن عن تشكيل جهازه التنفيذي وحتي الان لا يوجد اي اثر لقوات الامن الوطني التي جري الزعم انها تتدرب في مصر والاردن قبل دفعها الي غزة وحتي الان لا يسمح ترامب ولا نيتنياهو بادخال الكرفانات لتعويض الخيام المهلهلة .

ويختتم الدكتور غطاس تصريحاته يا أيتها الغزة الحبيبة الابية التي نكبها الطوفان واستباحها المجرم نيتنياهو كم من الجرائم الكبري ترتكب الان باسم السلام وباسمك .