النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

«الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

نسمه غلاب -
مع بداية شهر رمضان، يتساءل العديد من المواطنين عن أحكام الصيام الشرعية، حرصا على أداء هذه الفريضة بالشكل الصحيح، وتجنب أي خطأ قد يفسد صيامهم، خاصة في ظل كثرة التساؤلات المتعلقة بالمفطرات والأمور المباحة خلال ساعات الصيام.
وكشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن أهم 44 حكما شرعيا تتعلق بالصيام، موضحا ما يبطل الصوم وما لا يفطر، وذلك للإجابة عن أبرز الأسئلة الشائعة بين الصائمين، مؤكدا أن الإلمام بأحكام الصيام يساعد المسلم على أداء عبادته بثقة وطمأنينة، ويجنبه الوقوع في الأخطاء الشائعة.
يرصد"النهار" في السطور التالية ما يُبطل الصيام وما لا يفطر في نهار رمضان، وفقا لما نشره مركز الفتوي وهي :
أولا: مبطلات الصيام
•الأكل أو الشرب عمدًا.
• الجماع في نهار رمضان ولو بلا إنزال.
• إنزال المني بشهوة في اليقظة، سواء بالاستمناء أو المباشرة.
• نزول دم الحيض أو النفاس من المرأة.
• التدخين.
• استنشاق الدخان عمدًا، أما مجرد شم الرائحة فلا يُفطر.
وأشار المركز إلى أن هناك أفعالا قد يظن البعض أنها تُفطر، لكنها لا تبطل الصيام ما دامت لم يصل منها شيء إلى الجوف عمدا.
ثانيا: أمور لا تُفطر الصائم
•بلع الريق، وغبار الطريق، والأكل أو الشرب نسيانًا.
• استخدام زيوت وكريمات الشعر، والمراهم والدهانات، ومرطب الشفاه.
• السباحة والغوص، وكحل العين، واستعمال العطور.
• خلع الضرس، والقسطرة البولية والوريدية، وتحليل الدم، والحجامة، والتبرع بالدم.
• الغسيل الكلوي البريتوني أو الدموي.
• خروج دم من الأنف، والسونار المهبلي.
• قطرات العين أو الأذن.
• استخدام السواك، ومحلول العدسات اللاصقة، واللصقات العلاجية.
• حقن الأنسولين أو أي حقن علاجية أو تطعيمية.
• الاستحمام حتى مع شدة حرارة الجو، والاحتلام أثناء النوم.
• تذوق الطعام باللسان دون بلعه.
• استعمال معجون الأسنان وغسول الفم مع الحرص على عدم ابتلاع شيء.
• التنفس الاصطناعي والأكسجين، بشرط عدم وجود مواد مغذية مع الهواء.
• المكياج، مع مراعاة أن إظهار الزينة للرجال الأجانب لا يجوز شرعًا.
• منظار المعدة، إلا إذا دخل الجوف بمواد علاجية.
• بعض حالات قطرة الأنف، فإذا وجد الصائم طعمها في الحلق فعليه القضاء.
وأكد المركز أن هذه الأحكام لا تهدف إلى تعقيد الصيام، بل إلى توضيح ما هو مباح وما يُفسد الصوم، مشددا على أن الأصل في المفطرات هو وصول شيء إلى الجوف عمدا، وأن معظم الإجراءات الطبية أو العلاجية لا تُفطر ما لم يصاحبها تغذية أو ابتلاع متعمد.