النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

كيف نتجنب الحموضة وحرقان المعدة بعد السحور في رمضان؟

منة نور -

مع تغير مواعيد الطعام في شهر رمضان، يعاني كثيرون من الشعور بالحموضة وحرقة المعدة بعد وجبة السحور، خاصة عند النوم مباشرة بعدها، هذا الإحساس المزعج لا يؤثر فقط في جودة النوم، بل قد يفسد ساعات الصيام الأولى ويشعر الصائم بالتعب والانزعاج.

تؤكد تقارير طبية منشورة في موقع Mayo Clinic أن ارتجاع الحمض يحدث عندما يعود حمض المعدة إلى المريء، وغالبا ما يرتبط بنوعية الطعام والعادات اليومية.

من أبرز أسباب الحموضة بعد السحور تناول الأطعمة الدسمة والمقلية أو الحارة، إضافة إلى الإفراط في المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي، التي قد تزيد من إفراز أحماض المعدة، كما أن تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة ثم الاستلقاء مباشرة يضاعف من احتمالية حدوث الارتجاع.

ولتجنب الحموضة وحرقان المعدة بعد السحور، يمكن اتباع الإرشادات الآتية:

أولا: اختيار أطعمة خفيفة وسهلة الهضم، مثل الزبادي، والشوفان، والبيض المسلوق، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، مع تجنب المقليات والوجبات الدسمة.

ثانيا: التقليل من الأطعمة الحارة والحمضيات والصلصات الغنية بالطماطم، لأنها قد تهيج بطانة المعدة.

ثالثا: شرب كميات معتدلة من الماء، وتجنب المشروبات الغازية والمنبّهات قبل النوم.

رابعا: تقسيم وجبة السحور إلى كمية معتدلة، وعدم الإفراط في الأكل بدافع الخوف من الجوع خلال النهار.

خامسا: الانتظار مدة لا تقل عن 30 إلى 60 دقيقة قبل النوم، لإعطاء المعدة فرصة لبدء عملية الهضم، ويمكن رفع مستوى الرأس قليلا أثناء النوم لتقليل احتمالية الارتجاع.

إن الالتزام بهذه النصائح يساعد على تقليل الشعور بالحموضة ويمنح الصائم نوما هادئ وصياما أكثر راحة.