أسامة شرشر يكتب: معذرة أستاذ رفعت فياض.. لماذا لم تظهر «ثقوب التعليم العالي» قبل رحيل الدكتور أيمن عاشور عن الوزارة؟

هناك نقطة عتاب مهني للزميل رفعت فياض في أنه فجأة بلا مقدمات وبعد إعلان التشكيل الوزاري الجديد وترك الدكتور أيمن عاشور منصبه الوزاري؛ ظهر الحديث عن «ثقوب فى وزارة التعليم العالى...إمبراطورية عين شمس سابقًا» في عهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، رغم أن عاشور أحد الأساتذة المتميزين من جامعة عين شمس؛ وأضاف لوزارة التعليم العالي الكثير والكثير؛ ولا ننسى له موقفه الوطني إبان ترشيح الدكتور خالد عناني لمنصبه كرئيس لليونسكو بباريس ولا ننسى الدور الذي لعبه عاشور في أن يعود هذا المنصب الرفيع إلى مصر في هذا التوقيت الهام والحساس.
هذا الكلام ليس دفاعا عن «عاشور» أو أي مسئول آخر ولكنه إقرار للحق والحقيقة، وليس لنا مصالح مع أي مسئول في الحكومة.
ولكننا تعودنا ونحن نواب أو رؤساء تحرير أن نواجه المسئول في منصبه وإذا كان هناك مخالفات فهناك جهات مختصة للتحقيق فيها ولكن أن نوجه الاتهامات بعد خروج المسئول من منصبه فهذه ليس أخلاقيات أو أدبيات العمل الصحفي التى تربينا عليها.
فلماذا لم تتحدث وتكتب عن الثقوب وإمبراطورية عين شمس قبل رحيل الدكتور أيمن عاشور، الذي كنت أحد الداعمين والمداحين له؟
ولماذا لم تتقدم أنت أو أي من المتضررين من «ثقوب التعليم العالي وإمبراطور عين شمس» ببلاغات رسمية إلى الجهات المختصة؟
وإذا كان الدكتور أيمن عاشور قد قام بندب أو تكليف أو تعيين بعض أصدقائه وتلاميذه بالمخالفة الصارخة لقانون تنظيم الجامعات وقانون الخدمة المدنية كما ذكر فلماذا الصمت عندما كان وزيرًا للتعليم العالي ومسئولًا؟
لقد تعلمت شخصيا من مدرسة الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ جلال الدين الحمامصي أن مدرسة (الأدب الصحفي) البناء في النقد أفضل من مدرسة (قلة الأدب الصحفي).. فإلى أي المدرستين تنتمي يا أستاذ رفعت؟

