«الأعلى للإعلام» يناقش ضبط المحتوى وضمان جودة دراما رمضان

عقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اجتماعه الدوري برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، وبمشاركة لجنة الدراما برئاسة الناقدة السينمائية الدكتورة ماجدة موريس، لمناقشة الاستعدادات الخاصة بموسم الدراما الرمضاني وآليات متابعة ورصد الأعمال المعروضة، في إطار رؤية المجلس الرامية إلى تعزيز الانضباط المهني وضمان جودة المحتوى.
وأكد المجلس أن الدراما تؤدي دورًا مؤثرًا في تشكيل الوعي وصناعة الإنسان، مع ضرورة الحفاظ على أصول الإبداع وحق الكُتّاب في التعبير عن واقع المجتمع كما يرونه، بما يحقق التوازن بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية.
وتناول الاجتماع أبرز القضايا التي تطرحها دراما رمضان هذا العام، والتي تجمع بين التشويق والجاذبية وطرح موضوعات تمس مختلف الفئات، من بينها قضايا العدل وأصول تطبيقه، وحق الرؤية، والتبرع بالأعضاء، وأزمة منتصف العمر، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، ونماذج كفاح الشباب نحو القمة. كما حضرت القضية الفلسطينية في أحد الأعمال الوطنية التي تكشف مؤامرات دبرتها قيادات إخوانية، في تأكيد على تفاعل الدراما مع القضايا القومية.
وأعرب الحضور عن تفاؤلهم بمستوى الموسم الرمضاني الحالي، الذي يطرح قضايا اجتماعية شائكة برؤى أكثر تنوعًا وعمقًا، مع اهتمام واضح بالأولويات المجتمعية، وفقًا للمؤشرات الأولية لما تم عرضه من إنتاجات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وMBC مصر، وعدد من القنوات الخاصة.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أنه منذ رمضان الماضي وحتى الموسم الحالي يواصل متابعة تطورات صناعة الدراما، لتحقيق معادلة تجمع بين متعة المشاهدة والتنبيه إلى القضايا المجتمعية، مشيرًا إلى أن حجم الإنتاج الضخم الذي تحقق يؤكد استمرار ريادة الدراما المصرية.
وشارك في الاجتماع الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس ورئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، والمستشار ياسر المعبدي أمين عام المجلس، والكاتب الصحفي عادل حمودة، والدكتورة منى الحديدي، والكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، والكاتبة الصحفية علا الشافعي، والمستشار عبدالسلام النجار، إلى جانب أعضاء لجنة الدراما.

