“المسلماني” يستقبل خريجي دورة ”فهمي عمر” للاستراتيجية والأمن القومي

استقبل الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بمكتبه، خريجي دورة الاستراتيجية والأمن القومي رقم 2، باسم “دورة فهمي عمر”، والتي نظمتها كلية الدفاع الوطني بالتعاون مع أكاديمية ماسبيرو.
وقالت الهيئة في بيان لها، إن ذلك يأتي في إطار بروتوكول التعاون بين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية والهيئة الوطنية للإعلام.
ورحّب "المسلماني" في بداية اللقاء بالخريجين من أبناء الهيئة، مؤكدًا على الأهمية القصوى لرفع الوعي بقضايا الأمن القومي، في ظل التحديات الراهنة، ومشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وكلية الدفاع الوطني، في صياغة الفكر الاستراتيجي للكوادر الإعلامية.
وثمّن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام مخرجات الدورة، وحرص العاملين على تطوير أدواتهم المهنية بما يخدم قضايا الوطن، وذلك في إطار تضافر الجهود بين القوات المسلحة والوطنية للإعلام.
وكانت مراسم تسليم الشهادات قد جرت في مقر الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، بحضور مجدي لاشين أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام، واللواء أركان حرب محمود أمين مدير كلية الدفاع الوطني، والدكتور حازم أبو السعود رئيس أكاديمية ماسبيرو.
وأكدت الهيئة أن هذه الدورة تحمل اسم الإذاعي الكبير "فهمي عمر"، تقديرًا لتاريخه المهني والوطني الحافل، والذي يعد واحدًا من قيادات ماسبيرو التاريخية؛ حيث قدم علي مدي عقود العديد من الأعمال الرائعة، وقد مثّل الأستاذ الكبير فهمي عمر لأجيال عديدة نموذجاً رفيعاً للإبداع والعطاء.
وشملت الدورة محاضرات عن مفهوم الدولة ونشأة النظام الدولي، تعريف وأركان الدولة، أنظمة الحكم و ركائز و محددات وإبعاد الأمن القومي، المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها على الأمن القومي المصري ، والقوي الفاعلة من غير الدول وتأثيراتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي وقوي الدولة الشاملة، والتحديات والتهديدات التي تواجه الأمن القومي المصري، وملامح بناء الجمهورية الجديدة، ودور القوات المسلحة في الحفاظ على الأمن القومي، وتماسك الجبهة الداخلية.
وفي ختام اللقاء دعا "المسلماني" أكاديمية ماسبيرو للاستمرار في نهجها التدريبي لرفع كفاءة جميع العاملين بالهيئة، مُعتبرًا أن الشراكة مع كلية الدفاع الوطني هي "حائط صد" فكري يسلح الإعلاميين بالحقائق والمعلومات الدقيقة، ويعزز الانتماء الوطني والمعرفة الجادة.

