النهار
جريدة النهار المصرية

ثقافة

من استمرارية الرؤية إلى آفاق جديدة… جيهان زكي تستقبل نيفين الكيلاني وتؤكد: الثقافة مشروع دولة لا يتوقف

الدكتورة جيهان زكي والدكتورة نيفين الكيلاني
محمد هلوان -

في إطار حرص وزارة الثقافة على ترسيخ مبدأ الاستمرارية والتكامل بين قياداتها، استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بمقر الوزارة، الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة الأسبق وعضو المجلس الأعلى للثقافة، في لقاء عكس روح التعاون وتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة من قيادات العمل الثقافي في مصر.

الدكتورة جيهان زكي والدكتورة نيفين الكيلاني

وخلال اللقاء، رحّبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة نيفين الكيلاني، مؤكدة تقديرها لما بذلته من جهود خلال فترة توليها مسؤولية الوزارة، وما شهدته تلك المرحلة من مشروعات ومبادرات أسهمت في تعزيز الدور الثقافي للدولة. وأشارت إلى أن العمل الثقافي بطبيعته تراكمي، يقوم على البناء فوق ما تم إنجازه، واستكمال مسارات التطوير بما يحقق أهداف الدولة المصرية في دعم القوة الناعمة وترسيخ مكانة الثقافة كأحد أعمدة الهوية الوطنية.

وأكدت وزيرة الثقافة أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تطوير البنية المؤسسية للوزارة، وتعزيز حضور الأنشطة الثقافية في مختلف المحافظات، مع التركيز على توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وإتاحة الخدمات الثقافية لشرائح أوسع من المواطنين. كما شددت على أهمية دعم المبدعين، خاصة الشباب، وتوفير بيئة حاضنة للإبداع، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تنمية الوعي وبناء الإنسان.

وأضافت أن المؤسسات الثقافية المصرية تمتلك من الخبرات والكفاءات ما يؤهلها لمواصلة مسيرة الإنجاز، مؤكدة أن التنسيق المستمر بين القيادات الحالية والسابقة يمثل ركيزة أساسية لضمان استدامة التطوير وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

من جانبها، أعربت الدكتورة نيفين الكيلاني عن سعادتها بهذا اللقاء، مشيدة بما لمسته من رؤية واضحة وطموح لدى وزيرة الثقافة الحالية. وأكدت أن الدكتورة جيهان زكي تمثل نموذجًا لقيادة ثقافية واعية، تمتلك خبرة دولية واسعة، وتسعى إلى تعزيز الحضور الثقافي المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشارت إلى أن وزارة الثقافة تضم كوادر متميزة وخبرات تراكمية قادرة على مواصلة مسيرة العمل والإنجاز، مؤكدة ثقتها في قدرة القيادة الحالية على استكمال خطط التطوير وتحقيق المزيد من النجاحات في مختلف قطاعات الوزارة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق يؤكد أن الثقافة في مصر ليست جهودًا فردية أو مرحلية، بل مشروعًا وطنيًا مستمرًا، يقوم على التعاون والتكامل، ويستند إلى رؤية تسعى إلى تعزيز الوعي، وترسيخ الهوية، وتفعيل الدور التنويري للثقافة في المجتمع.