قادمة من الصحراء.. العاصفة زينب تتصدر التريند في الفلانتين

نسمه غلاب -
في يوم عيد الحب الذي يوافق 14فبراير من كل عام، تصدرت «العاصفة زينب» تريند منصات التواصل الاجتماعي وسط تفاعل ومزاح المتابعين بهذه العاصفة والتقلبات الجوية المتوقعة والتي توافق يوم الفلانتين، الذي يحتفل به الناس حول العالم من خلال تبادل مشاعر المحبة والمودة وبطاقاتك التهنئة وتبادل الهدايا المختلفة والورود.
وتصدرت التساؤلات عن ما هي العاصفة زينب ومدى تأثيرها على حالة الطقس، فمن المتوقع وفقا لهيئة الأرصاد الجوية أن تشهد البلاد نشاطاً قوياً للرياح، تتراوح سرعتها ما بين 50 و60 كيلومتراً في الساعة، وتغطي هذه الرياح النشطة مساحات واسعة من الجمهورية، ونظراً لقوتها، فإن هذه الرياح تعمل على إثارة كميات كبيرة من الرمال والأتربة، الأمر الذي يؤدي إلى تدحرج الكتل الهوائية المحملة بالجسيمات الترابية فوق العديد من المناطق، في عاصفة تداول أنها تسمى «العاصفة زينب».
وحسب الأرصاد الجوية فإن العاصفة زينب انطلقت من أمس الجمعة وتستمر تداعياتها وتأثيرها خلال الساعات القادمة، حيث تغطي العاصفة معظم أنحاء البلاد بدرجات متفاوتة، مع أجواء أشد قسوة على محافظات الصعيد والطرق الصحراوية والمناطق المفتوحة التي تفتقر لعوائق طبيعية تخفف من حدة الرياح.
ومن المتوقع أن ينتج عن هذه الظاهرة تدهور واضح في مستوى الرؤية الأفقية على الطرق والميادين، إذ تتراجع مدى الإبصار لتصل إلى أقل من 500 متر في بعض المناطق المتأثرة، مما يستدعي توخي الحذر الشديد أثناء القيادة، لا سيما على الطرق الصحراوية والسريعة.
ما هي العاصفة زينب ؟
تشير الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن «زينب» عاصفة ترابية واسعة التأثير، ناتجة عن منخفض جوي عميق في شرق البحر المتوسط جذب كتلة هوائية دافئة وجافة من الصحراء نحو مصر

