في عيد الحب.. أبرز 10 أفلام جسدت الرومانسية في السينما المصرية

مع حلول الرابع عشر من فبراير، تتجدد أجواء العاطفة وتتصدر قصص الحب المشهد، ليس فقط في الشوارع والمنازل، بل أيضا على شاشة السينما التي طالما كانت مرآة صادقة لمشاعر العاشقين، وعلى مدار عقود قدمت السينما المصرية نماذج مختلفة للحب؛ منها ما تحدى الفوارق الاجتماعية، ومنها ما اصطدم بالعادات والتقاليد، وأخرى دفعت ثمن التضحية والوفاء.
وفي هذه المناسبة، تستعرض" النهار المصرية" أبرز 10 أفلام رومانسية تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور، ولا تزال حاضرة بقوة كلما حل عيد الحب.
الحب فوق هضبة الهرم
بطولة أحمد زكي وآثار الحكيم، قصة شابين يحاولان حماية حبهما من قسوة الواقع وضغوط الحياة، في عمل جسد معاناة جيل كامل اصطدم بأزمات المجتمع.
سيدة القصر
ثنائية عمر الشريف وفاتن حمامة، وتدور قصته حول دراما رومانسية تتشابك فيها مشاعر الحب بالغيرة والصراع الطبقي، لتكشف كيف يمكن للعاطفة أن تتحول إلى ساحة مواجهة.
السفيرة عزيزة
بطولة شكرى سرحان وسعاد حسني، تدور قصة الفيلم حول حكاية اجتماعية تضع الحب في اختبار التقاليد والطموح، وسط اختلاف البيئات وتحديات الواقع.
الزوجة الـ13
من بطولة شادية ورشدي أباظة، قصة الفيلم رومانسية بطابع كوميدي، تتناول العلاقة الزوجية بخفة ظل، حيث تتحول المواجهة إلى معركة مشاعر غير تقليدية.
طير في السما
يقدم إيمان البحر درويش وآثار الحكيم قصة حب تتجاوز الفوارق الطبقية، بين مدرس بسيط وابنة رجل أعمال ثري.
حب لا يرى الشمس
بطولة محمود عبد العزيز ونجلاء فتحي، ويدور حول زواج يبدأ بدافع المصلحة، لكنه يتحول إلى قصة حب حقيقية تدفع ثمن العادات القاسية والصراعات العائلية.
معبودة الجماهير
جمع بين شادية وعبد الحليم حافظ، وتدور أحداث الفيلم حول رواية عاطفية في أجواء فنية، حيث تتداخل الشهرة بالمشاعر وتكاد المكائد تعصف بقصة حب واعدة.
يوم من عمري
بطولة عبد الحليم حافظ وزبيدة ثروت، ويدور حول لقاء عابر يتحول إلى عشق صادق، بعدما تكشف الصدفة اختلاف العوالم بين الحبيبين.
بين الأطلال
عن رواية يوسف السباعي، وبطولة عماد حمدي وفاتن حمامة، وتدور قصة الفيلم حول حب مستحيل تصطدم به التقاليد والفوارق العمرية، ليبقى الحنين سيد الموقف.
حبيبي دائمًا
بطولة بوسي ونور الشريف، وهو واحدة من أكثر قصص الحب تأثيرًا، حيث ينتصر الوفاء رغم المرض والضغوط الاجتماعية.
دعاء الكروان
مأخوذ عن رواية طه حسين، وبطولة فاتن حمامة وأحمد مظهر، قصة الفيلم تبدأ برغبة في الانتقام، لكنها تتحول إلى صراع داخلي بين القلب والواجب.

