من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة

روى عمدة قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، تفاصيل تدخله في واقعة إجبار شاب على ارتداء «بدلة رقص» والتجول بها داخل شوارع القرية.
وقال العمدة حازم خلف الله إنه كان متواجدًا داخل منزله وقت الواقعة، قبل أن يتلقى اتصالات متتالية من شيخ البلد وعدد كبير من أهالي القرية، أبلغوه خلالها بحدوث الواقعة وتجمع أعداد كبيرة من الشباب في مكان واحد.
وأوضح أنه تحرك فورًا إلى موقع الحادث دون مرافقة أي من الغفر، مضيفاً:- «أول ما وصلت فوجئت بتجمع ضخم تجاوز 200 شاب، بعضهم كان يصور المشهد، وآخرون كانوا يحملون أسلحة بيضاء، وكانت الأجواء مشحونة بالغضب والتوتر، والموقف كان خارج السيطرة تماماً».
وأشار العمدة إلى أنه حاول احتواء الموقف ومنع تصاعد الأحداث، قائلًا: «لم أكن أعلم كيف أسيطر على هذا الغضب الجماعي، فقمت بصفع الشاب على وجهه في محاولة لامتصاص غضب المتجمعين وتهدئة الوضع، وليس بقصد التعدي عليه أو إهانته».
وأضاف: «بعد ذلك اصطحبت الشاب بعيدًا عن موقع التجمع، وقمت بتغيير ملابسه، وحرصت على إبعاده عن أعين المتواجدين، ثم تواصلت فوراً مع قسم الشرطة لإبلاغهم بالواقعة والتعامل معها قانونياً».
وأكد العمدة أنه تحرك بدافع الحفاظ على السلم والأمن داخل القرية، ومنع تفاقم الأحداث أو تعرض الشاب لمزيد من الاعتداء.

