النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

انسحاب مفاجئ لمحامي المجني عليه في واقعة ”بدلة الرقص” ببنها

شروق الخياط -

أعلن المحامى علي محمد علي – انسحابه نهائياً من متابعة قضية الشاب إسلام، المجني عليه في واقعة قرية ميت عاصم – مركز بنها بالقليوبية، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو صادم يظهر إجباره على ارتداء ملابس نسائية والتعدي عليه والسخرية منه علنًا.

وأوضح في بيان رسمي أن قرار الأنسحاب جاء نتيجة ما تعرض له المحامي من هجوم وانتقادات بسبب عدم تمكنه من الدفاع عن إسلام أثناء الواقعة، مؤكدين أنهم يتركون الأمر كاملًا للسادة المحامين من قرية ميت عاصم، داعين الله لهم بالتوفيق والسداد في متابعة القضية.

وكانت الأجهزة الأمنية بـمديرية أمن القليوبية، تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، قد كشفت ملابسات مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الإجتماعي، أثار موجة غضب واستياء واسعة بين رواد السوشيال ميديا.

وتضمن مقطع الفيديو قيام عدد من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص»، وإجباره على الوقوف أعلى كرسي في مشهد مهين، قبل التعدي عليه بالضرب والسخرية منه علنًا أمام الأهالي، في واقعة صادمة هزّت الشارع في القليوبية.

وعقب تداول الفيديو على نطاق واسع عبر موقع فيس بوك، وردت معلومات إلى اللواء محمد السيد مدير إدارة المباحث الجنائية بالقليوبية، واللواء وائل متولي رئيس مباحث المديرية، من المقدم أحمد ربيع رئيس مباحث مركز بنها، تفيد برصد مقطع الفيديو المتداول.

وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة حدثت بقرية ميت عاصم التابعة للمركز، وأن المتهمين أقدموا على احتجاز المجني عليه والتعدي عليه وتصويره في وضع مهين.

وعقب تقنين الإجراءات، تمكن ضباط مباحث المركز من ضبط 9 متهمين، وبمواجهتهم أقروا المتهمون بإرتكاب الواقعة، مبررين فعلتهم بوجود علاقة عاطفية بين المجني عليه وابنة أحدهم، وزعموا أنها هربت معه، فقرروا الانتقام منه على هذا النحو المهين.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللإزمة حيال المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات وكشف كافة ملابسات الحادث.