لماذا كثّف البنتاجون بشكل عاجل مخزونه من القنابل الخارقة للتحصينات؟

أجاب موقع نتسيف العبري، على التساؤل الخاص بـ «لماذا كثّف البنتاجون بشكل عاجل مخزونه من القنابل الخارقة للتحصينات؟»، موضحاً أن البنتاجون أصدر أمراً عاجلاً بتجديد مخزون قنابل GBU-57 المعروفة باسم MOP - المخترق الضخم للذخائر بعد أن تم تصنيف مخزون الأسلحة على أنه حرج بعد استخدامه العملياتي الأول.
وحول سبب الإلحاح، ذكر الموقع، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، أن المخزون انخفض بشكل كبير بعد أن استخدم سلاح الجو الأمريكي 14 قنبلة خلال عملية مطرقة منتصف الليل في يونيو 2025، والتي هاجمت المنشآت النووية الإيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان.
وأوضح أن سلاح الجو يقوم بوضع اللمسات الأخيرة على صفقة مع شركة بوينغ بقيمة تزيد عن 100 مليون دولار للإنتاج الفوري للقنابل البديلة، وحول حالة المخزون، فتشير الوثائق الرسمية إلى أن عملية الشراء مطلوبة بشكل حاسم لاستعادة الردع والقدرة التشغيلية ضد الأهداف المتمركزة بعمق في الأرض.
ويشير تجديد المخزون إلى أن الولايات المتحدة تستعد لاحتمال وقوع جولات إضافية من الهجمات أو الحاجة إلى الردع ضد المواقع التي نجت من الهجوم السابق، أما عن الدروس المستفادة من الهجوم على إيران، فتشير التقارير إلى أن بعض القنابل لم تنفجر وبقيت مدفونة في مواقع في إيران، مما أثار مخاوف بشأن تسريب التكنولوجيا RE وتطلب من الولايات المتحدة تسريع إنتاج نماذج محسنة.
وبالتوازي مع تجديد المخزون الحالي، قام البنتاغون بتسريع تطوير NGP الجيل التالي من المخترق وهي قنبلة أصغر حجماً وأكثر فتكاً ستناسب أيضاً قاذفات B-21 الجديدة، وتأتي الحاجة إلى تجديد المخزون وسط مشاريع قوانين في واشنطن لنقل مثل هذه القنابل إلى إسرائيل، مما يزيد الطلب على الوحدات المتوفرة في المستودعات الأمريكية، بحسب ما جاء في الموقع.

