برلمانية تتقدم بطلب إحاطة لإنهاء معاناة المصريين بالخارج مع الثانوية والمعادلات التعليمية

تقدمت النائبة الدكتورة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين العاملين بالخارج، بطلب إحاطة إلى المستشار رئيس مجلس النواب، موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تمكين أبناء المصريين المقيمين بالخارج من استكمال جميع مراحل التعليم قبل الجامعي وفق المنهج المصري، بما في ذلك مرحلة الثانوية العامة، وضمان الاعتراف الكامل بالشهادات الصادرة لهم دون اشتراط معادلات تعليمية عند العودة إلى مصر.
وأوضحت عبير عطا الله أن الطلاب يُحرمون من أداء امتحانات الثانوية العامة المصرية خارج البلاد، ويُفاجأ أولياء الأمور عند العودة باشتراط إجراء معادلات تعليمية لشهادات حصلوا عليها وفق منهج مصري معتمد، وهو ما يمثل تناقضًا إداريًا وقانونيًا ويهدد استقرار الأسر المصرية بالخارج.
وشددت على أن هذا الوضع يترتب عليه آثار سلبية متعددة، موضحة أن الأسر تتحمل أعباء مالية ونفسية كبيرة، كما يضطر الأبناء للالتحاق بأنظمة تعليمية أجنبية بديلة، مما يضعف ارتباطهم بالمنظومة التعليمية الوطنية ويؤثر على هويتهم المصرية.
وتساءلت النائبة عن السند القانوني لعدم السماح بأداء امتحانات الثانوية العامة المصرية خارج البلاد، وعن سبب عدم الاعتراف الكامل بالشهادات الصادرة وفق المنهج المصري، وعن أساس إلزام الطلاب بإجراء المعادلات التعليمية، مؤكدة ضرورة وجود سياسة تعليمية متكاملة لدعم لمّ شمل الأسر المصرية بالخارج.
وطالبت بعدد من الإجراءات العاجلة، أبرزها تمكين أبناء المصريين بالخارج من أداء جميع مراحل التعليم قبل الجامعي خارج مصر عبر السفارات أو المنصات الإلكترونية المؤمنة، والاعتراف الكامل بالشهادات الصادرة لهم دون اشتراط معادلات إضافية، وإصدار قرار وزاري ملزم لتوحيد السياسات التعليمية الخاصة بالمصريين بالخارج بالتنسيق بين وزارات التربية والتعليم والخارجية والهجرة.
وأكدت عبير عطا الله أن تمكين أبناء المصريين بالخارج من استكمال تعليمهم الوطني ليس منحة، بل حق دستوري أصيل يجب تطبيقه على أرض الواقع، لضمان تكافؤ الفرص وحماية الهوية الوطنية.

