في رمضان.. خطوات بسيطة لتعويض نقص الفيتامينات واستعادة الطاقة

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتغير العادات الغذائية بشكل ملحوظ، إذ تقل عدد الوجبات ويطول وقت الصيام، ما قد يؤدي لدى البعض إلى الشعور بالإرهاق أو نقص بعض الفيتامينات والمعادن، لذلك يصبح من الضروري الانتباه إلى جودة الطعام لا كميته، والتركيز على تعويض العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على النشاط والتوازن طوال الشهر الكريم.
ووفقا لموقع healthline، ينصح بالبدء بوجبة إفطار متوازنة تحتوي على مصادر جيدة للبروتين مثل اللحوم الخالية من الدهون أو الدجاج أو الأسماك أو البقوليات، فالبروتين يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية ويمنح شعورا بالشبع، كما يفضل إدخال الخضروات الطازجة في الوجبة، لاحتوائها على فيتامينات مهمة مثل فيتامين C وA، إضافة إلى الألياف التي تحسن الهضم.
أما في وجبة السحور، فمن الأفضل اختيار أطعمة غنية بفيتامينات مجموعة B مثل الحبوب الكاملة والشوفان، لأنها تساهم في تعزيز الطاقة وتقليل الشعور بالإجهاد، كما يعد الزبادي ومنتجات الألبان مصدرا جيدا للكالسيوم وفيتامين D، الضروريين لصحة العظام،
ولا يجب إغفال أهمية الفواكه، خاصة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز، لتعويض ما يفقده الجسم من أملاح خلال ساعات الصيام.
كذلك ينصح بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، لأن الجفاف قد يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية ويزيد من الشعور بالتعب.
وفي حال الشعور بأعراض واضحة لنقص الفيتامينات، مثل تساقط الشعر أو الإرهاق الشديد أو شحوب البشرة، يفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية، لتحديد النوع والجرعة المناسبة.
الاهتمام بالتوازن الغذائي في رمضان لا يهدف فقط إلى تجنب التعب، بل يساعد أيضا على استثمار الشهر في تحسين العادات الصحية وبناء نمط غذائي أكثر وعيا واستدامة.

