بعد تجديد الثقة في المهندس كريم بدوي وزيرًا للبترول والثروة المعدنية ضمن التعديل الوزاري 2026

في إطار التعديل الوزاري الجديد لعام 2026، جددت الحكومة المصرية الثقة في المهندس كريم إبراهيم علي بدوي، ليستمر في منصبه وزيرًا للبترول والثروة المعدنية، وذلك لمواصلة قيادة القطاع خلال مرحلة دقيقة تشهد تنفيذ مشروعات قومية استراتيجية وتعزيز استقرار إنتاج الزيت والغاز.
ويتمتع المهندس كريم بدوي بخبرة مهنية عالمية تمتد لأكثر من 29 عامًا في صناعة البترول والطاقة، حيث حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1995 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
وشغل بدوي عددًا من المناصب القيادية البارزة بشركة شلمبرجر العالمية، من بينها مدير الطاقة الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومدير الأداء الرقمي بالمقر العالمي في مدينة هيوستن بالولايات المتحدة، إلى جانب رئاسته للشركة في مصر والسودان وشرق البحر المتوسط.
وساهم وزير البترول في تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية المهمة داخل مصر، أبرزها إطلاق منصة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج (Egypt Upstream Gateway - EUG)، والتي أسهمت في تسهيل جذب الاستثمارات العالمية وتنظيم المزايدات البترولية عبر منظومة رقمية متكاملة.
ويأتي تجديد الثقة في المهندس كريم بدوي في وقت تسعى فيه الدولة إلى تعظيم الاستفادة من الاحتياطيات البترولية، وزيادة معدلات الإنتاج المحلي من الزيت والغاز، وخفض الانبعاثات الكربونية، ودعم التحول التدريجي نحو مصادر الطاقة الجديدة والنظيفة، إلى جانب تعزيز الشراكات مع كبرى شركات الطاقة العالمية.
وكان المهندس كريم بدوي قد تولى مهام منصبه لأول مرة في 3 يوليو 2024، ونجح خلال الفترة الماضية في دعم استقرار الإنتاج وتحسين مؤشرات الأداء بالقطاع بعد مرحلة من التراجع، وفقًا لتصريحاته الرسمية الأخيرة.
ويُعد استمرار المهندس كريم بدوي في منصبه إشارة واضحة إلى ثقة القيادة السياسية في قدرته على استكمال الأجندة الطموحة لقطاع البترول والثروة المعدنية، ودفع جهود التنمية المستدامة خلال المرحلة المقبلة.

