بعد حجب منصة روبلوكس.. خبراء : تطبيقات الـ«VPN» فخ لاستدراج الاطفال رقمياً

كشف قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حجب لعبة روبلوكس رسمياً في مصر عن سلسلة من المخاطر الرقمية لتطبيقات الـ VPN»» حيث أثار القرار موجة غضب بين الأطفال والمراهقين الذين حاولوا تجاوز حجب اللعبة باستخدام برامج الـ «VPN» مما فتح بوابة لمخاطر رقمية كبيرة حذر منها خبراء الامن المعلوماتي وتكنولوجيا المعلومات ولاتقتصر هذه المخاطر علي سرقة البيانات لكنها تتجاوز ذلك الي الاستدراج الرقمي للأطفال بل قد يصل التهديد الي خصوصية أسرة الطفل كلها.
فما هي برامج الـ «VPN» ولماذا حذر منها خبراء الامن المعلوماتي؟
أكدت الدكتورة نفين حسني استشاري علم النفس الرقمي بالهيئة العليا للامن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات أن حجب لعبة روبلوكس في مصر خطوة مهمة تعكس وعي الدولة بخطورة الامان الرقمي للألعاب الالكترونية علي نفسية وعقول الشباب والنشء.
الاستدراج الرقمي
وكشفت «حسني» في تصريحات خاصة لـ«النهار» أن قرار الحجب بالرغم من أهميته الا أن المشكلة الأساسية تكمن في إمكانية تجاوز الأطفال حجب اللعبة ببرامج الـ«VPN » مؤكدة أن هذه البرامج «فخ » حيث ينتقل الأطفال من خلالها إلى «خوادم دولية» عبر غرف دردشة مما يعرضهم لخطر التعرض الي محتوى غير لائق، مؤكدةً أن هذه البرامج تعمل علي استدراج الأطفال رقمياً خارج اللعبة لغرف دردشة مع غرباء يقومون بإقناع الطفل بالانتقال لمنصات دردشة خارجية بعيداً عن الرقابة.
برمجيات تجسس
وأوضحت «حسني »أن الأطفال يلجؤون الي هذه البرامج لتجاوز اللعبة دون وعي منهم بالمخاطر الرقمية التي قد يتعرضون لها وقالت ": تطبيقات VPN المجانية، كثير منها يحتوي على برمجيات تجسس تخترق أجهزة الأطفال بمجرد تثبيتها، مما يمنح المخترقين وصولاً كاملاً للصور والملفات ."
سرقة البيانات
وأضافت استشاري علم النفس الرقمي أنه عند الاتصال ببرامج «VPN» غير موثوقة، تمر بيانات تسجيل الدخول عبر خوادم مجهولة مما يسهل عملية سرقة حسابات روبلوكس التي تحتوي على عملات Robux مشحونة بمبالغ حقيقية."
تعطيل الرقابة
وتابعت: تقوم شبكات الـ VPN بتشفير حركة المرور وتغيير مسارها، مما يجعل برامج الرقابة الأبوية التي يثبتها الآباء على "الراوتر" أو الأجهزة غير قادرة على رصد المواقع التي يدخلها الطفل لافتةً الي أن برامج الـ VPN المجانية تتبع كل ما يفعله الأطفال على الإنترنت لبناء ملف تعريفي رقمي عنوتقوم ببيعه الي جهات مجهولة.


