مدينة العبور تشهد طفرة سكنية جديدة.. متابعة تنفيذ كمبوند «ظلال» استعدادداً لطرحه في 2026

في إطار توجيهات الدولة بالتوسع في تنفيذ مشروعات سكنية متكاملة تلبي متطلبات السكن الراقي داخل المدن الجديدة، أجرى المهندس تامر جبر، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور، جولة ميدانية موسعة لمتابعة معدلات التنفيذ بمشروع الإسكان الفاخر «كمبوند ظلال» بالحي الترفيهي، وذلك للوقوف على مستجدات الأعمال والتأكد من الالتزام بالبرامج الزمنية والمعايير الفنية المعتمدة.
وتفقد رئيس الجهاز خلال الجولة أعمال الحفر والإحلال والدمك، والبدء في تنفيذ القواعد الخرسانية العادية، إلى جانب متابعة جودة التنفيذ على أرض الواقع، في إطار المتابعة الدقيقة لمراحل المشروع الإنشائية الأولى.
كما شملت الجولة تفقد أعمال صب الخرسانات المسلحة للأساسات، وأعمال النجارة والحدادة الخاصة بأعمدة الدور الأرضي بعدد من العمارات، حيث شدد المهندس تامر جبر على ضرورة الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية المعتمدة، وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة المهنية، تمهيدًا للانتقال إلى المراحل الإنشائية التالية دون أي معوقات.
وأكد رئيس جهاز تنمية مدينة العبور على أهمية تكثيف معدلات العمل بالموقع، والالتزام الصارم بالجداول الزمنية المحددة، بما يضمن سرعة الإنجاز مع الحفاظ على المستوى الفني والإنشائي المتميز للمشروع.
ويقع مشروع «كمبوند ظلال» على مساحة إجمالية تقدر بنحو 10 أفدنة، ويضم 11 عمارة سكنية، تتكون كل عمارة من دور أرضي وخمسة أدوار متكررة بالإضافة إلى دور بنتهاوس، بإجمالي 26 وحدة سكنية لكل عمارة، ليصل إجمالي عدد الوحدات إلى 286 وحدة سكنية.
وتتراوح مساحات الوحدات السكنية ما بين 114 مترًا مربعًا وحتى 227 مترًا مربعًا، بما يلبي احتياجات مختلف الفئات الراغبة في السكن الراقي داخل مدينة العبور.
ويُنفذ المشروع وفق أحدث النماذج المعمارية والتخطيطية، بما يحقق أعلى معدلات الخصوصية وجودة الحياة، مع توفير مجموعة متكاملة من الخدمات الأساسية والترفيهية داخل الكمبوند، تجسيدًا لمفهوم المجتمعات السكنية المتكاملة.
وفي ختام الجولة، أكد المهندس تامر جبر أن مشروع «ظلال» يأتي ضمن استراتيجية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة للتوسع في طرح مشروعات سكنية متنوعة تلبي احتياجات مختلف الشرائح، مشيرًا إلى أن المشروع يعد من أبرز الطروحات السكنية المخطط تنفيذها خلال عام 2026.
وأوضح رئيس الجهاز أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو توفير وحدات سكنية حديثة بتشطيبات متميزة وأسعار تنافسية داخل المدن الجديدة، بما يسهم في دعم خطط التنمية العمرانية المستدامة ورفع جودة الحياة بمدينة العبور.

