النهار
جريدة النهار المصرية

سياسة

مجدي الجلاد: ”أنا وياسر عرفات” توثيق للقضية الفلسطينية لا لشخص.. والكتاب يواكب لحظة تصفية علنية

جانب من اللقاء
أشرف عباس -

قال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد إنه قرأ كتاب "أنا وياسر عرفات" للكاتب الصحفي أسامة شرشر، مؤكدًا أن الكتاب لا يُعد توثيقًا لشخص ياسر عرفات بقدر ما هو توثيق للقضية الفلسطينية من خلال تجربته، مشيرًا إلى الأهمية الكبيرة للعمل، لا سيما في أعقاب حرب أكتوبر، وما يحمله من دلالات سياسية وتاريخية في التوقيت الراهن.

وأوضح "الجلاد" أن اختيار توقيت صدور الكتاب يعكس قدرًا كبيرًا من الذكاء، نابعًا من إيمان حقيقي بأن القضية الفلسطينية تتعرّض في الوقت الحالي لمحاولة تصفية نهائية، لافتًا إلى أن المؤامرات التي كانت تُحاك في السابق داخل الغرف المُغلقة باتت اليوم تُدار بصورة علنية، في ظل وجود طرفين أساسيين يقودان هذا المشهد.

جاء ذلك خلال مشاركة الجلاد في حفل توقيع كتاب "أنا وياسر عرفات"، الذي أُقيم اليوم بمقر نقابة الصحفيين، بحضور عدد من الصحفيين والمثقفين والمهتمين بالشأن الفلسطيني.

وأضاف "الجلاد" أنه يؤمن بأن النضال والمقاومة يظلان الخيار والحل، في ظل مرور نحو مئة عام من التفاوض والمسارات السياسية والدبلوماسية التي لم تُفضِ إلى نتائج حقيقية، مؤكدًا أن الواقع الحالي تحكمه قوى يمين متطرّف وصفه بـ"الشيطاني".

وتابع الجلاد: "نحن أمام اثنين من البلطجية، أحدهما في تل أبيب، والآخر في واشنطن"، معتبرًا أن كتاب "أنا وياسر عرفات" يسهم في بث الوعي، ويؤكد حقيقة أن ما يجري هو تصفية علنية للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن إسرائيل، في البداية والنهاية، "دولة عصابات".