النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

الجرجير.. السر الخفي لعظام أقوى من الفولاذ

نهى عبدالله -

يُعد الجرجير مخزناً استثنائياً لفيتامين K، حيث يغطي الكوب الواحد أكثر من حاجة الجسم اليومية. ويعمل هذا الفيتامين كمفتاح حيوي لإنتاج بروتين "أوستيوكالسين" الذي يقوم بوظيفة تشبه "المادة اللاصقة" التي تثبت الكالسيوم داخل نسيج العظام، مما يزيد من صلابتها ويقلل هشاشتها.

وتمتد الفوائد إلى كون الجرجير مصدراً جيداً للكالسيوم النباتي سهل الامتصاص، إضافة إلى حزمة من المعادن الأساسية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، التي تعمل في تناغم للحفاظ على التوازن المعدني في الجسم ومنع تسرب الكالسيوم.

خلطة الطبيعة المتكاملة لدعم الهيكل العظمي:

1. فيتامين K: العنصر النجمي المسؤول عن تثبيت المعادن في العظام.
2. الكالسيوم والمغنيسيوم: ثنائي البناء الأساسي للقوة الهيكلية.
3. فيتامين C: حجر الزاوية لإنتاج الكولاجين، وهو الإطار البروتيني المرن للعظام.
4. مضادات الأكسدة: خط الدفاع ضد الالتهابات المزمنة التي تضعف البنية العظمية.

كيف تدخل الجرجير إلى نظامك الغذائي؟

ينصح مختصو التغذية بالاستفادة المثلى من الجرجير عبر:

· تناوله طازجاً في السلطات للحفاظ على قيمته الغذائية الكاملة.
· إضافته إلى السندويشات أو خلطه في عصائر السموذي الخضراء.
· طهيه سريعاً كإضافة إلى الشوربات والأطباق الجانبية، مع العلم أن الحرارة العالية قد تقلل من نسبة بعض الفيتامينات الحساسة.