قبل الشراء.. خبير اقتصادي يوضح الفرق بين الذهب الأصلي والمغشوش

نسمه غلاب -
يعد الذهب من أهم وسائل الادخار، إذ يلجأ إليه الكثير من الناس باعتباره ملاذا آمنا في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار الاقتصادي، حيث يحرص المواطنون على شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم، خاصة في ظل تقلب الأسعار وارتفاع معدلات التضخم، كونه يحتفظ بقيمته مع مرور الوقت رغم ارتفاع أسعاره التى قفزت الي مستوى غير مسبوق.
ومع الإقبال الكبير على شراء الذهب، تشهد الأسواق انتشار بعض المشغولات الذهبية المغشوشة أو غير المطابقة للمواصفات، وهو ما قد يعرض المواطنين لخسائر مالية، لذلك يجب توخي الحذر والانتباه عند الشراء، والتأكد من مصدر الذهب ووجود الدمغة الرسمية، لتفادي الوقوع ضحية الغش التجاري.
وفي هذا السياق، قال سعيد إمبابي، خبير أسواق الذهب، إن هناك عدة خطوات تساعد المواطنين على التفرقة بين الذهب الأصلي والمغشوش، وتجنب التعرض لعمليات الغش، موضحا أن الحملات التفتيشية التي نفذتها مصلحة الدمغة والموازين مؤخرا كشفت عن بعض المشغولات غير المطابقة للمواصفات أو التي تحمل دمغات غير صحيحة.
وأوضح إمبابي أن هذه الحملات تأتي في إطار تشديد الرقابة على الأسواق، ولا تعكس وجود مشكلات عامة بسوق الذهب، بل تهدف إلى حماية المستهلك وضبط المخالفات.
وأشار خبير أسواق الذهب، إلى أهمية التعامل مع محلات الذهب المعروفة أو البائعين الموثوقين، مع الابتعاد عن أماكن البيع غير المضمونة، مؤكدا أن الثقة عنصر أساسي عند شراء المشغولات الذهبية.
وشدد خبير أسواق الذهب على ضرورة الحصول على فاتورة ضريبية معتمدة تشمل جميع البيانات، مثل نوع المشغولات والعيار والوزن والسعر، باعتبارها الضمان الرئيسي لحقوق المشتري.
وأضاف أنه يجب التأكد من وجود الدمغة على القطعة الذهبية، ومراجعة الوزن على الميزان أمام المشتري، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على الأكواد أو الرموز الإلكترونية فقط، لاحتمال تعرضها للتزوير.
كما حذر إمبابي من الانجذاب لعروض الخصومات أو المزايا البسيطة، مثل الكاش باك، على حساب التأكد من سلامة الذهب وجودته، مؤكدا أهمية فحص السبائك ووزنها يدويا قبل الشراء.

