النهار
جريدة النهار المصرية

سياسة

عياد رزق: التصدي للشائعات ضرورة لحماية وعي المواطنين والحفاظ على الاستقرار

 الدكتور عياد رزق
أحمد البيومي -

أكد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، أن تحرك الحكومة المصرية لمواجهة الشائعات يعكس وعي الدولة بخطورة هذه الظاهرة على استقرار المجتمع والأمن القومي، مشيرًا إلى أن الشائعات لم تعد مجرد أخبار مغلوطة، بل تحولت إلى أداة تُستخدم بشكل منظم للتشكيك في مؤسسات الدولة وبث الإحباط بين المواطنين، ضمن أدوات حروب الجيل الرابع التي تستهدف وعي المجتمع والتأثير على مسار التنمية.

وأوضح رزق، في بيان له اليوم، أن التصدي الفعّال للشائعات لا يقتصر على الجهد الحكومي فقط، بل يتطلب تكاتفًا مجتمعيًا شاملًا، ودورًا واعيًا ومسؤولًا من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، من خلال تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مؤكدًا أن رفع مستوى الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، داعيًا المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية باعتبارها الضامن الحقيقي للحصول على المعلومات الصحيحة.

وشدد على أن التعامل مع هذا الملف يستلزم قدرًا عاليًا من الشفافية، وسرعة في إتاحة المعلومات الصحيحة، إلى جانب التنسيق الكامل بين الجهات التنفيذية ووسائل الإعلام، موضحًا أن سرعة رد الحكومة بالبيانات الرسمية والمعلومات الدقيقة تسهم في كشف الحقائق وتعزيز جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأشار رزق إلى أن أسلوب تعامل الحكومة مع هذا الواقع يعكس تحولًا نوعيًا في منهج المواجهة، قائمًا على الرصد المبكر والتحليل الدقيق لما يتم تداوله، والتعامل مع الشائعات باعتبارها خطرًا يجب مواجهته بالمعلومة الموثقة، وليس بردود أفعال انفعالية، مؤكدًا أن سرعة إتاحة البيانات الصحيحة أصبحت عنصرًا حاسمًا في إفشال محاولات التضليل قبل أن تتحول إلى قناعات راسخة لدى الرأي العام.

واختتم الدكتور عياد رزق تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة حروب الوعي تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع بكل مكوناته، وترسيخ ثقافة التحقق والمسؤولية في تداول المعلومات، مشددًا على أن الكلمة قد تكون أداة بناء أو وسيلة هدم، وأن الحفاظ على الاستقرار يبدأ من وعي المواطن وقدرته على التمييز بين الحقيقة والتضليل، داعيًا المواطنين إلى التحلي باليقظة وعدم الانسياق وراء المحتوى الموجه أو الأخبار مجهولة المصدر، والاعتماد على المصادر الرسمية.